جاء فى موقع العربية نتى اليوم 10/4/2008 مقالا للكاتبة دلع المفتى !! تحت عنوان "فشلتونا جدام الأجانب" ما يلى ( أقامت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري، ندوة لمدة يومين تحت عنوان «دور الاعلام في حوار العرب والغرب».
تكبدت فيها المؤسسة تكاليف باهظة من تنظيم وترتيب برنامج الندوة ودعوات لأكثر من خمسة عشر خبيرا اعلاميا من مختلف الجنسيات. كل شيء كان جاهزا لنجاح الندوة من متحدثين، وخبراء وفنيين وترجمة.. كل شيء ماعدا الجمهور.مسرح مكتبة البابطين يتسع للمئات لكن عدد من حضر الندوة لم يتجاوز الخمسين شخصا، وان استثنينا منهم عشرين شخصاً كانوا من ضمن مدعوي المؤسسة، يتبقى لنا ثلاثون. ثلاثون شخصاً فقط في الكويت هم من اهتموا بحضور ندوة مهمة كهذه)
الحقيقة ان هذا المقال بل هذا الجزء من المقال يضع ايدينا على عدد من الحقائق..منها : القدرة المالية الخليجية على حشد المتخصصين وتوفير الاماكن الفاخرة اللازمة لعمل أى شى !وهذا لا خلاف عليه ولا اشكال فيه .. اما الاهم من وجهة نظرى فهى العقلية الخليجية وقدرة الانسان الخليجى وصبره على التعلم وحضور المؤتمرات لساعات طويلة ..واعتقد ان الكثيرين سيوافقونى فيما اذكر هنا حول هذا الموضوع : فالانسان الخليجى كسول عنده شعور دائم بالملل يحب الاسترخاء والراحة لا يحب بذل المجهود لا يتحرك الا اذا كان هناك نفع مباشر او نتيجة انية حتى فى الحديث لا تكلمه فى المجردات ولا النظريات فهو اقرب الى الحس منه الى العقل والى الواقع منه الى الخيال لذا يهتم بما يلبى حاجة الجسد اكثرمن اهتمامه بما يلبى حاجة العقل واستجابته للاولى اسرع من الثانية بمراحل .... ولذا لا تجد فيهم الادباء العظام ولا المفكرين الكبار الا نوادر جاد بهم التاريخ على فترات متباعدة ..
والخليجى مازال فيه من عادات الجاهلية فهو قد يعادى لامور تافهة ولا توجد عنده مساحات اوسع لقبول الاختلاف فهو يضيق بالخلاف ايا كان مصدره والخلاف يسبب له قلقا دائما اذ لا بد ان يكون الناس على رايه والا فهم مخطئون يجب التشهير بهم والازدراء والحط من شانهم كما راينا بين السلفية الوهابية وفروعها والتشيع الخليجى وفروعه ..
والخليجى لا يملك من الذكاء وسرعة البديهة القدر الكافى لذا لا يحب الاستعجال فى العمل ويحب التريث الشديد الذى يصل لحد الجمود ..
والخليجى مازال معتزا بنفسه وان كان اجهل العالمين ..
والطالب فى الخليج الان يسالك عن جدوى العلم والتعلم ولا يدرى ان البشرية تخطت هذه المرحلة منذ الاف السنين .. والسؤال المطروح الان كيف اتعلم ؟ !!
هذه ملاحظات اوليه قد يوافقنى فيها البعض وقد لا يوافقنى لكن ما يهم هنا هو وجوب التفكير الجدى فى هذه الدول لمرحلة ما بعد البترول مما لن يتكرر او يجود به التاريخ عليهم مرة اخرى والا عادت هذه الدول الى الجوع والعرى .. عليهم ان يبدأوا بالانسان فهو الاستثمار الحقيقى بدلا من الاهتمام بالعقارات والاسهم والبنيان ..!!عليهم اعادة صياغة الانسان الخليجى والبدء من الان علنا نجد تغييرا فى الجينات يظهر اثره بعد جيلين او ثلاثة .. نتمنى
الخميس، 10 أبريل 2008
الثلاثاء، 8 أبريل 2008
جنس المحارم .... ما المانع ؟!!
جاء فى موقع العربية نت اليوم 8/4/2008هذا الخبر (قضت محكمة استرالية بالسجن 3 سنوات بحق أب وابنته، لاتهامهما بسفاح القربى طيلة سنوات، ما أسفر عن انجاب طفلين، توفي أحدهما بعد أيام قليلة من ولادته بسبب إصابته بمرض خلقي، فيما عاش الثاني بصحة جيدة )
قرأت الخبر وسألت نفسى : هل من حق هذه المحكمة ان تحكم على الرجل والمراة بهذا الحكم .. وكل ما فعلاه هو الاستجابة لعلاقة لا يوجد لديهما ما يحرمها بمعنى لا توجد مرجعية فكرية تجعل الرجل والمرأة ينفران من هذا الفعل ..!!
فبعد ان تخلى الغرب عن المرجعية المسيحية واصبح الفرد الغربى رب نفسه ارى ان حكم المحكمة غير متسق ولا متوازن فى السياق الغربى .. ان كل فكر لا بد له من مرجعية نهائية تحكمه والغربيين الان مرجعياتهم هى ملذاتهم ومنافعهم التى توضع بعد ذالك فى مواد تسمى قوانين ولاحظ ان كثيرا من الاشياء لم تكن مقبولة فى يوم من الايام ثم صارت مقبولة ومعترفا بها ولها جمعيات تحميها وتحمل قضيتها والمثال الابرز هنا : موضوع الشذوذ .. لقد اصبحت الاخلاق والمحرمات والقواعد والقوانين والضوابط نسبية فما لا تقبله انت يقبله غيرك وما لا نقبله سويا اليوم سياتى بعد ذالك من يقبله .. ولا يوجد ما نتحاكم اليه جميعا فى تحديد الصواب من الخطأ المحرم من المحلل المباح من الممنوع .. فالكل طالما يجد لذة ومنفعة فيما يفعل فالكل صواب ولا يستطيع احد عندها ان يرفع سيف الامر بالمعروف والنهى عن المنكر اذ تبدلت المفاهيم فلم يعد هناك معروفا ولا منكرا .. المهم ان تكون مرتاحا لما تفعل مسترخيا لا تشعر بحرج ولا ضيق سعيد راضيا ..
هذه هى النهاية العدمية التى تنتظر البشر فتعود الانسانية الى حياة الغابة واذا تعارضت المصالح ساد القوى ومنطقه ورايه لنبدأ دورة الحياة من جديد ولتذهب الاديان الى الجحيم !!
لذا على كل منا ان يسأل نفسه : ماهى مرجعيتى النهائية :
هل مرجعيتى هى نفسى ؟ ام هل ياترى المجتمع وقيوده ؟
ام هل ياترى دين معين .. ؟ لا بد من الاجابة على هذا السؤال فبه يتحدد المسار .. ولنقرأ عبد الوهاب المسيرى علنا نتعظ
قرأت الخبر وسألت نفسى : هل من حق هذه المحكمة ان تحكم على الرجل والمراة بهذا الحكم .. وكل ما فعلاه هو الاستجابة لعلاقة لا يوجد لديهما ما يحرمها بمعنى لا توجد مرجعية فكرية تجعل الرجل والمرأة ينفران من هذا الفعل ..!!
فبعد ان تخلى الغرب عن المرجعية المسيحية واصبح الفرد الغربى رب نفسه ارى ان حكم المحكمة غير متسق ولا متوازن فى السياق الغربى .. ان كل فكر لا بد له من مرجعية نهائية تحكمه والغربيين الان مرجعياتهم هى ملذاتهم ومنافعهم التى توضع بعد ذالك فى مواد تسمى قوانين ولاحظ ان كثيرا من الاشياء لم تكن مقبولة فى يوم من الايام ثم صارت مقبولة ومعترفا بها ولها جمعيات تحميها وتحمل قضيتها والمثال الابرز هنا : موضوع الشذوذ .. لقد اصبحت الاخلاق والمحرمات والقواعد والقوانين والضوابط نسبية فما لا تقبله انت يقبله غيرك وما لا نقبله سويا اليوم سياتى بعد ذالك من يقبله .. ولا يوجد ما نتحاكم اليه جميعا فى تحديد الصواب من الخطأ المحرم من المحلل المباح من الممنوع .. فالكل طالما يجد لذة ومنفعة فيما يفعل فالكل صواب ولا يستطيع احد عندها ان يرفع سيف الامر بالمعروف والنهى عن المنكر اذ تبدلت المفاهيم فلم يعد هناك معروفا ولا منكرا .. المهم ان تكون مرتاحا لما تفعل مسترخيا لا تشعر بحرج ولا ضيق سعيد راضيا ..
هذه هى النهاية العدمية التى تنتظر البشر فتعود الانسانية الى حياة الغابة واذا تعارضت المصالح ساد القوى ومنطقه ورايه لنبدأ دورة الحياة من جديد ولتذهب الاديان الى الجحيم !!
لذا على كل منا ان يسأل نفسه : ماهى مرجعيتى النهائية :
هل مرجعيتى هى نفسى ؟ ام هل ياترى المجتمع وقيوده ؟
ام هل ياترى دين معين .. ؟ لا بد من الاجابة على هذا السؤال فبه يتحدد المسار .. ولنقرأ عبد الوهاب المسيرى علنا نتعظ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

