كتبت تطلب منى التعليق على هذا الموضوع
الجمعة، 29 يناير 2010
الخميس، 28 يناير 2010
قبل السفر
كلمات كتبتها لك .. فقط أحببت أن أشاركك أجواء السفر ولو بالكلمات
ليست نصائح ولا أوامر ولكنها مشاركة
البعض يسافر فى المكان والبعض الآخر يسافر فى الزمان والآخرون يسافرون عن الذات
فمن أى الأنواع أنت ؟
سافرى واذهبى لكن إياك أن تحولي وجهتك إلى غير قلبك
اجعلى قلبك دائما هو بوصلتك فى تقييم الأمور
سافرى لكن إياك أن تقطعى تذكرة سفر بلا عودة ..
سافرى.. واركبى الطائرة لتحلق بك فوق السحاب وقرب النجوم ... لكن ألا ترين أن تحليق الروح أجمل ؟
سافرى ..اصعدي الدرجات والسلالم .. فى المطار أو الفندق .. لكن تذكرى دوما أن صعود السلم لا يعنى صعود النفس أو رفعة الشأن... صعود النفس ورفعة الشأن أمر آخر لا يأتى بانتقال الجسد فى فراغ لأعلى
سافرى.. واستمتعى بوقتك .. لكن المتعة الكبرى أن نكون مع من نحب
سافرى.. وسيرى فى دروب الحياة المختلفة لكن اعلمى درب الذات واحد
سافرى .. وسيرى فى دروب الحياة التى قد تعرفينها وربما لا تعرفينها ، فى كلا الحالتين ستصلين الى غايتك طال الوقت أو قصر
لكن درب الذات .. يموت البعض ولما يصل بعد
تكلمى مع من تحبى .. لكن لا تقولى إلا ما تؤمنين به
شاهدى كل شيئ.. وانظرى لكل شيئ من مرآته الخاصة تارة ومن مرآتك تارة حتى تجمعى صورة ذات أبعاد فتكون أوضح
استمعى جيدا ولا خير من سماع صوت الضمير
سافرى استمعى تكلمى شاهدى لكن لا تنسى قلوبا تنتظر عودتك
ليست نصائح ولا أوامر ولكنها مشاركة
البعض يسافر فى المكان والبعض الآخر يسافر فى الزمان والآخرون يسافرون عن الذات
فمن أى الأنواع أنت ؟
سافرى واذهبى لكن إياك أن تحولي وجهتك إلى غير قلبك
اجعلى قلبك دائما هو بوصلتك فى تقييم الأمور
سافرى لكن إياك أن تقطعى تذكرة سفر بلا عودة ..
سافرى.. واركبى الطائرة لتحلق بك فوق السحاب وقرب النجوم ... لكن ألا ترين أن تحليق الروح أجمل ؟
سافرى ..اصعدي الدرجات والسلالم .. فى المطار أو الفندق .. لكن تذكرى دوما أن صعود السلم لا يعنى صعود النفس أو رفعة الشأن... صعود النفس ورفعة الشأن أمر آخر لا يأتى بانتقال الجسد فى فراغ لأعلى
سافرى.. واستمتعى بوقتك .. لكن المتعة الكبرى أن نكون مع من نحب
سافرى.. وسيرى فى دروب الحياة المختلفة لكن اعلمى درب الذات واحد
سافرى .. وسيرى فى دروب الحياة التى قد تعرفينها وربما لا تعرفينها ، فى كلا الحالتين ستصلين الى غايتك طال الوقت أو قصر
لكن درب الذات .. يموت البعض ولما يصل بعد
تكلمى مع من تحبى .. لكن لا تقولى إلا ما تؤمنين به
شاهدى كل شيئ.. وانظرى لكل شيئ من مرآته الخاصة تارة ومن مرآتك تارة حتى تجمعى صورة ذات أبعاد فتكون أوضح
استمعى جيدا ولا خير من سماع صوت الضمير
سافرى استمعى تكلمى شاهدى لكن لا تنسى قلوبا تنتظر عودتك
الأحد، 24 يناير 2010
الرسالة التالية
لا أدرى ماذا يحدث حين أذكرها أو حين نتراسل بالبريد أو رسائل الهاتف النصية ..
تتملكنى حالة ما صادفتها من قبل هى جديدة تماما
أو لعلى عشتها من قبل لكن ليس بهذه القوة
شعرت أمس حين ذكرتها و قررت بعد تردد كتابة رسالة نصية أقول فيها : انت على البال لم تغيبى
كتبت لها وترجلت بين زوايا ودروب الحى الذى أقطنه
تأخرت فى الرد أو لعلها لم ترد الا بعد ساعة أو أكثر كنت أترقب فى كل لحظة رنة هاتف أو نغمة رسالة
شعرت بحالة من عدم التركيز وما يشبه الهبوط للمصابين بالضغط لكنه ليس هبوطا انها حالة من السكينة رهيبة صفاء روحى يشبه ما يشعر به المتصوفة حين لا يتعلقون الا بالله ولا يرون سواه أو يذوبون عشقا وشوقا
حالة كنت احسها عندما كانت حالى مع الله أقوى وأمتن خاصة عندما أجلس فى المسجد لساعات ..
انها حالة من التسليم الكامل لا أدرى لأمر الله فى .. أو حكمها هى على ؟!!
سرت أمس ..
نعم تأخرت فى الرد ..
حين تأتى الى ذهنى فكرة انها قد لا ترد لا تحملنى رجلاى ولا تقويان على المشى..
أتساءل هل ترد أم تفض هذه اللعبة التى قد تراها سخيفة ؟
هذه العلاقة التى لا نستطيع ان نسميها علاقة !!
أنظر فى المحمول
كل لحظة أترقب الرسالة الآتية
التى تعيد فى الحياة وتعطيني صدمة إنعاش
أو ابتسامة وتفاؤلا
حتى حين أنام أحلم بهزة المحمول الذى أضعه على الصامت
لم أرها بعد ولا أعرفها .. لالا بل أعرفها
بالرغم من عدم رؤيتى لها الا أن شوقى لرؤيتها كبير ..
هل أحبها ؟ أتسائل
ما هو الحب اذا ... اذا لم يكن ما أنا فيه هو الحب بل جنون العشق ؟ !!
كل ما أعرفه الى الان أننى حين أذكرها تتغير الدنيا أرى عالما مختلفا من الشخوص والروائح والصور ..
عالم جديد
حين تأتينى رسالة أترقب وانظر لعلها هى
فاذا لم تكن
أنتظر الرسالة التالية
تتملكنى حالة ما صادفتها من قبل هى جديدة تماما
أو لعلى عشتها من قبل لكن ليس بهذه القوة
شعرت أمس حين ذكرتها و قررت بعد تردد كتابة رسالة نصية أقول فيها : انت على البال لم تغيبى
كتبت لها وترجلت بين زوايا ودروب الحى الذى أقطنه
تأخرت فى الرد أو لعلها لم ترد الا بعد ساعة أو أكثر كنت أترقب فى كل لحظة رنة هاتف أو نغمة رسالة
شعرت بحالة من عدم التركيز وما يشبه الهبوط للمصابين بالضغط لكنه ليس هبوطا انها حالة من السكينة رهيبة صفاء روحى يشبه ما يشعر به المتصوفة حين لا يتعلقون الا بالله ولا يرون سواه أو يذوبون عشقا وشوقا
حالة كنت احسها عندما كانت حالى مع الله أقوى وأمتن خاصة عندما أجلس فى المسجد لساعات ..
انها حالة من التسليم الكامل لا أدرى لأمر الله فى .. أو حكمها هى على ؟!!
سرت أمس ..
نعم تأخرت فى الرد ..
حين تأتى الى ذهنى فكرة انها قد لا ترد لا تحملنى رجلاى ولا تقويان على المشى..
أتساءل هل ترد أم تفض هذه اللعبة التى قد تراها سخيفة ؟
هذه العلاقة التى لا نستطيع ان نسميها علاقة !!
أنظر فى المحمول
كل لحظة أترقب الرسالة الآتية
التى تعيد فى الحياة وتعطيني صدمة إنعاش
أو ابتسامة وتفاؤلا
حتى حين أنام أحلم بهزة المحمول الذى أضعه على الصامت
لم أرها بعد ولا أعرفها .. لالا بل أعرفها
بالرغم من عدم رؤيتى لها الا أن شوقى لرؤيتها كبير ..
هل أحبها ؟ أتسائل
ما هو الحب اذا ... اذا لم يكن ما أنا فيه هو الحب بل جنون العشق ؟ !!
كل ما أعرفه الى الان أننى حين أذكرها تتغير الدنيا أرى عالما مختلفا من الشخوص والروائح والصور ..
عالم جديد
حين تأتينى رسالة أترقب وانظر لعلها هى
فاذا لم تكن
أنتظر الرسالة التالية
غسيل الروح
انتبابنى قلق لاأدرى سببه ..
لقد اتصلت بى دون سابق معرفة ،
ارتبكت
لا ادرى ما اقول وما افعل ؟!
هل تفهمنى ؟!!
تمالكت نفسى
اعتذرت قليلا عن الاكمال
ثم
اتصلت بها
لم ترد ..
ازداد تساؤلى حولها ..
حيرتى
عاودت هى الاتصال
تنفست الصعداء
نعم كانت بيننا الايميلات ،
لكن هل المكتوب يعبر عن كل ما فى النفس ..
بالتأكيد لا ،
فنبرات الصوت ووقفات الحروف ورص الكلمات يختلف ،
بالتأكيد يختلف
الكلام الخارج من الفم معه روحه وحياته
بينما الايميل كأنك تخاطب الشاشة القابعة امامك وبضغطة زر لا روح فيها
تبعث ما كتبت
صحوت من النوم على ذالك الصوت الانثوى الرائع ..
لم استطع التركيز للحظات - كعادتى
تكلمنا فى الهاتف .
تعارفنا ،
الحمد لله .. انها متفهمة ..
ذكية ..
رقيقة ..
صدفة تعارفنا
صدفة تكلمنا
انتهت المكالمة
على وعد بلقاء
انتظر بشغف .. حتى تعود
اذا كان الاتصال والتهاتف يقرب الروح ، فان اللقاء والرؤية وتلاقى
الوجوه لا يقرب الارواح بل ينشئها من جديد
نعم ينشئها انشاء ..
يغسلها ..
يصيبها بالصفاء والدفء
وانى لمشتاق الى حالة صفاء أو دفء
تحيينى
لقد اتصلت بى دون سابق معرفة ،
ارتبكت
لا ادرى ما اقول وما افعل ؟!
هل تفهمنى ؟!!
تمالكت نفسى
اعتذرت قليلا عن الاكمال
ثم
اتصلت بها
لم ترد ..
ازداد تساؤلى حولها ..
حيرتى
عاودت هى الاتصال
تنفست الصعداء
نعم كانت بيننا الايميلات ،
لكن هل المكتوب يعبر عن كل ما فى النفس ..
بالتأكيد لا ،
فنبرات الصوت ووقفات الحروف ورص الكلمات يختلف ،
بالتأكيد يختلف
الكلام الخارج من الفم معه روحه وحياته
بينما الايميل كأنك تخاطب الشاشة القابعة امامك وبضغطة زر لا روح فيها
تبعث ما كتبت
صحوت من النوم على ذالك الصوت الانثوى الرائع ..
لم استطع التركيز للحظات - كعادتى
تكلمنا فى الهاتف .
تعارفنا ،
الحمد لله .. انها متفهمة ..
ذكية ..
رقيقة ..
صدفة تعارفنا
صدفة تكلمنا
انتهت المكالمة
على وعد بلقاء
انتظر بشغف .. حتى تعود
اذا كان الاتصال والتهاتف يقرب الروح ، فان اللقاء والرؤية وتلاقى
الوجوه لا يقرب الارواح بل ينشئها من جديد
نعم ينشئها انشاء ..
يغسلها ..
يصيبها بالصفاء والدفء
وانى لمشتاق الى حالة صفاء أو دفء
تحيينى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

