<?xml version='1.0' encoding='UTF-8'?><?xml-stylesheet href="http://www.blogger.com/styles/atom.css" type="text/css"?><feed xmlns='http://www.w3.org/2005/Atom' xmlns:openSearch='http://a9.com/-/spec/opensearchrss/1.0/' xmlns:georss='http://www.georss.org/georss' xmlns:gd='http://schemas.google.com/g/2005' xmlns:thr='http://purl.org/syndication/thread/1.0'><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971</id><updated>2011-07-07T15:02:21.478-07:00</updated><title type='text'>كما أنا</title><subtitle type='html'>مشاهدات مندهش ..فى بحر الحياة</subtitle><link rel='http://schemas.google.com/g/2005#feed' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/posts/default'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default?max-results=100'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/'/><link rel='hub' href='http://pubsubhubbub.appspot.com/'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><generator version='7.00' uri='http://www.blogger.com'>Blogger</generator><openSearch:totalResults>15</openSearch:totalResults><openSearch:startIndex>1</openSearch:startIndex><openSearch:itemsPerPage>100</openSearch:itemsPerPage><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-9028883147504817892</id><published>2010-02-15T23:23:00.000-08:00</published><updated>2010-02-15T23:23:18.991-08:00</updated><title type='text'>ماذا حدث لمصر والمصريين؟</title><content type='html'>ماذا حدث لمصر والمصريين ؟!&lt;br /&gt;إلهامي الميرغني&lt;br /&gt;------&lt;br /&gt;يعني أيه كلمه وطن يعني أيه كلمه وطن&lt;br /&gt;يعني ارض حدود مكان ولا حاله من الشجن&lt;br /&gt;ولا أيه ولا أيه ولا أيه&lt;br /&gt;شاي بالحليب علي قهوة في الضاهر هناك&lt;br /&gt;نسمه عصاري السيدة ودير الملاك&lt;br /&gt;يعني أيه كلمه وطن&lt;br /&gt;نشع الرطوبة في الجدار&lt;br /&gt;وألا شمس مغرقه برد النهار&lt;br /&gt;ولا أمك ولا أختك&lt;br /&gt;ولا عساكر دفعتك&lt;br /&gt;والرملة نار&lt;br /&gt;مدحت العدل&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تمهيد: لماذا تغيرنا؟!&lt;br /&gt;أستعير هذا العنوان من الدكتور جلال أمين باعتباره يعبر عن حقيقة ما أفكر فيه.فالجميع مشغول بما حدث للمصريين من تغيرات تدفعهم للموت غرقاً في رحلات فاشلة للهجرة إلي أوروبا ،وارتفاع معدلات العنف والجريمة وضعف الانتماء وانتشار الاكتئاب وزيادة حالات الانتحار .&lt;br /&gt;نتأمل ما يحدث حولنا ونفكر في عبدالحميد شتا المتفوق في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية الذي انتحر بعد رفض التحاقه بالسلك الدبلوماسي لأنه غير لائق اجتماعياًَ، كم يعبرنا من أمثال عبد الحميد شتا وما الذي يدفعهم لذلك؟!&lt;br /&gt;يقول الأستاذ الدكتور أحمد عكاشة أن 16 مليون مصري يمثلون 20% من السكان مصابون بالاكتئاب و أن 1.5 مليون منهم مصابون بالاكتئاب الجسيم ، يُقدم 15% منهم علي الانتحار ( 225 ألف شخص) . ومن واقع الدراسات يقول الدكتور عكاشة أن الأعراض الاكتئابية تظهر بين 30% إلي 38% وهي تصل إلي 28% في الحضر و 38% في الريف. كما أكد الدكتور ناصر لوزة الأمين العام للصحة النفسية أنه يوجد 14 مليون مصري مصابون بأمراض نفسية.&lt;br /&gt;ولتحليل أسباب ما يحدث للمصريين يقول الدكتور أحمد عكاشة " إن الأخلاق والضمير والقيم تتأثر بما يحدث في المجتمع، وضمير المجتمع ينشأ ويتطور وينهار حسب المعطيات المتواجدة في هذا المجتمع، وإذا نظرنا إلي ما حدث في الضمير المصري خلال نصف القرن الأخير لوجدنا تحولاً واختلافاً وانهياراً في القيم والضمير العام، والأسباب متعددة لهذا التدهور من عدم الإحساس بالمواطنة، انخفاض درجة التضحية في سبيل الغير، التمركز حول الذات، الفقر، التفكك الأسري للهجرة والبحث عن الرزق، البطالة، الازدحام، حال التعليم، عدم توافر العلاج للأغلبية، الفهم الخاطئ للدين، عدم الشفافية، عدم المساءلة، عدم وجود العدل أو الفرصة بالتساوي، السماح بالرشوة العلنية، والغش وعدم احترام القانون كذلك تدهور هيبة الدولة، انتشار الفساد، عدم تطبيق القانون والدستور الذي يتأرجح بين الاشتراكية والرأسمالية، و٥٠% عمال وفلاحين وتحول الدولة إلي قوة بوليسية، وعلي رأس ذلك عدم وجود القدوة سواء في الأسرة أو الحزب الحاكم أو المدرسة أو المجتمع، وسنحاول هنا أن نجد الحلول للنهضة في ضمير المجتمع، لأنها عملية تبدأ من القمة إلي القاع".&lt;br /&gt;كذلك يري الدكتور عكاشة أنه " يجب أن نتوقف عند مسألة ضمير المصري ولماذا يهرب المصريون من بلادهم وكيف أن الإعلام يتعامل مع الأمر بطريقة بسيطة، فليس هناك بلد عربي يهاجر الناس منه بهذه الأعداد المهولة في العالم إلا مصر حيث لا يوجد انتماء".&lt;br /&gt;أما الأستاذ الدكتور يحي الرخاوي ففي دراسة هامة له بعنوان " ماذا حدث لقِيَم المصريين؟!" يقسم التغيرات التي حدثت في القيم إلي مجموعات :المجموعة الأولى ترصد التحول الذي حدث ويحدث في منظومة القيم،المجموعة الثانية تشمل سلسلة من المبادئ والمواقف التي تجمدت في موقعها نتيجة لحسن سمعتها، وكثرة ترديدها معه أنه انتهى عمرها الافتراضي برغم أدائها واجبها في حينها.أما المجموعة الثالثة فهي التي يمكن أن تبين ما أردت أن أعنيه بما يمكن نتحول إليه نحن البشر(ما أمكن ذلك!). أي قيم التطور والنمو.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يعرض الدكتور الرخاوي في الدراسة للمجموعة الأولى من قيم الفخر بالسلبي والتي تشمل قيم ‏الغش‏ ، مجموعة القيم البدائية(القبيلة- القرية)، مجموعة قيم الشطارة ، مجموعة قيم "الشكل" "للشكل" ، مجموعة قيم ألا عمل ، أما المجموعة الثانية فتشمل القيم الثوابت (بغير وجه حق) مثل قيمة "الثبات على المبدأ" ( بمعني الجمود وعدم التطور) ، قيمة ‏الطيبة (والبراءة) ، قيمة التوافق (جدا) بأن تكون مثل الآخرين ، قيمة ‏الانتماء إلى الحق (الخاص) ، قيمة ‏التضحية‏‏ ، قيمة "فض الاشتباك": بين الناس، وقيصر، والله" حيث أن كثيرون هم الذين يعيشون ويرددون قيمة أن "الدين لله والوطن للجميع" فرحين مزهوين طول الوقت، وهم -عادة- من أطيب الناس وأذكاهم وأكثرهم وطنية، ومع ذلك فلا مفر من مراجعة الشعار بجدية جديدة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما عن قيمة التسامح وقبول الآخر يقول الدكتور الرخاوي " ما أسهل أن تزعم أن المصري متسامح، بل ومتسامح جدا، مستشهدا بكيف عاش المصريون معا على اختلاف مذاهبهم وأديانهم قرون عددا، وما أصدق أن تثبت ذلك عبر التاريخ من واقع ندرة التطهير العرقي المرصود، والحروب الأهلية الممتدة، ثم قد تستشهد بعد ذلك إلى عهد قريب، وربما حالا، بنشاط تبادل المصالح، وطيب المعاشرة، وحسن الجيرة، وحرارة الأحضان....الخ&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;العمق الآخر لمسألة التسامح يحتاج إلى مراجعة، خاصة في الآونة الأخيرة. أنت تصبح متسامحا حقيقيا إذا تبنيت حقيقة ماهية الآخر وتفاصيل رأى ومعتقد هذا الآخر بجدية ومسئولية، أولا: لتراه كما هو لعلك تفهمه، تفهم الرأي وتفهم الآخر في آن، وثانيا: لتأخذ منه ما تعدّل به رأيك ومعتقدك باحترام متبادل. أنا لا أزعم أن هذا العمق هو موجود عند غيرنا من الذين يزعمون "قبول الآخر"، الخطأ الشائع عبر العالم دون استثناء العالم المتحضر جدا، هو القبول الانتقائي الاختزالي لمن نسميه آخراً. يتطلب قبول الآخر بالمقاييس الحديثه أن تجهل، أو تتجاهل، أنه "آخر" بكل أبعاده وأغواره، أي أن تغمض عينيك على حقيقة وعمق الاختلاف. يظهر ذلك – مثلا- من خلال الفخر المعلن – ثم الدعوة الملاحقة- بإلغاء خانة الدين من الأوراق الرسمية، هذا الإجراء في ذاته يبين كيف نعجز عن أن نقبل الآخر إلا بإخفاء بعضه. قبول الآخر الحقيقي يتطلب عكس ذلك تماما. موقف التعصب لا ينشأ من قراءة اسم مواطنك (أو أي شخص) وأمامه ديانته. إن الفخر بقبول الآخر لا يكون فخرا جديرا بالاحترام بمجرد حذف جزء من هذا الآخر (الحل النعامى)، ثم التفويت لكثير من تفاصيل موقفه (تأخذه على قدر عقله). ماذا يتبقى بعد ذلك من الآخر حتى تقبله بعد أن حذفت من وعيك ومعلوماتك غوره الديني الحقيقي.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;أما الدكتور خليل فاضل فيري أن الفقر المجتمعي حوّل الشباب المصري إلي قنابل موقوتة، وأن الحصول علي رغيف الخبز أثر بالسلب علي صحة المواطن المصري النفسية، وأن هناك 3 آلاف منتحر سنويا في مصر من سن الشباب في حين يتجاوز عدد مرضي الفصام 850 ألف مريض.&lt;br /&gt;ويؤكد أن المخدرات هي أكبر أوجاع الأسرة المصرية حيث أثبتت الدراسات أن المصريين ينفقون 25 مليار جنيه سنويا عليها، وأن سبب انتشارها بين الشباب تحديداً راجع للفراغ والبطالة التي يعانون منها، ويشدد علي أن موت النظام التعليمي في مصر هو نتيجة حتمية لحال المجتمع الذي تأثر بالسلب باستقرار نظام الحكم لمدة طويلة.&lt;br /&gt;ويؤرخ لاختفاء النخوة والرجولة من الشارع بحربي 1967 و1973 حيث فقد المصريون هدفهم خصوصا مع وعود التطوير التي لم تنجز، ويلفت إلي وقوع حالة طلاق كل 6 دقائق بمعدل 240 حالة يوميا يكون 52% من أسبابها راجعاً لتدخلات الأهل و42% منها لأسباب مادية في حين أن 12% فقط منها بسبب سلوك الزوجين.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه هي بعض من أراء ثلاثة من اكبر الخبراء النفسيين في مصر والعالم حول تحليل أسباب ماحدث لمصر والمصريين والوضع الحالي الذي وصلنا إليه وأضيف لهذا التحليل سبب آخر هو المشاركة وإبداء الرأي حيث أجري مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار في مجلس الوزراء دراسة حول مشاركة المصريين في صنع السياسات العامة حيث أوضحت نتائج الدراسة أن 75% من المصريين يخشون إبداء رأيهم بصراحة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1 ــ انهيار التعليم&lt;br /&gt;يؤكد الدكتور خليل فاضل علي انهيار النظام التعليمي حيث يرصد وفاة المَدرسة كمؤسسة تعليمية (تربوية) وانتصار الدروس الخصوصية، حيث أجمع كل الأوائل بلا استثناء وبلا حرج أو خجل أو مواربة على أن الدروس الخصوصية في كل المناهج كانت سبب تفوقهم، بل وأهدوا ذلك النجاح إلى مدرسيهم الخصوصيين. إن (موت النظام التعليمي) في مصر الآن هو محصلة حتمية لحال المجتمع، وما حدث ما هو إلاّ تأصيل وتقنين للفردية السعي إلى إصابة الهدف بقليل من المجهود، الاستعانة بخبير أو بصديق ! واختزال العلم في إجابات عن الأسئلة بعيداً عن الروح النقدية، ومن ثم تتولد لدى كل الشرائح المجتمعية سمات، أقلها التربص والتحفز الاستعداد للقفز فوق الأسوار وفوق الآخرين، عدم الانتماء، انعدام روح الفريق وفقدان التماسك واللحمة التي من الممكن أن تجمع بين الطلاب، وإذا اطلعت على صورهم وجدت الحبور الخالي من الأمل، أو الحيرة فيما قد يكون بعد ذلك (هناك نسبة غير قليلة من متفوقى الثانوية العامة تعانى من مشكلات جمة في التعليم الجامعي تصل إلى حَدّ الرسوب وتكراره).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اعد مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار دراسة حول التعليم والدروس الخصوصية في مصر حذر فيها من ارتفاع حجم ما تنفقه الأسر المصرية علي الدروس الخصوصية والتي وصلت إلي ‏15‏ مليار جنيه في العام‏,‏ أي ما يعادل‏20%‏ من ميزانية الأسر‏.‏ المفاجأة‏,‏ أو بالأحرى الكارثة أن مستوي الطلاب‏,‏ والخريجين ضعيف‏.‏وانتهت الدراسة لعدة نتائج منها أن المدارس الخاصة تعمل وفقا لمعايير الربحية أكثر من معايير جودة العملية التعليمية‏,‏ بالإضافة إلي حاجة التعليم الخاص لاستثمارات كبيرة لإنشاء المدارس في ظل احتدام المنافسة بين المدارس الخاصة العادية والدولية علي جذب الطلاب‏.‏&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إن مشكلة انهيار النظام التعليمي التي أشار إليها الدكتور خليل فاضل تتضح بالأرقام المنشورة علي موقع وزارة التربية والتعليم ومنها:&lt;br /&gt;ـ عام 1950/1951 كان يوجد في مصر 7925 مدرسة منها 659 مدرسة لغات تمثل 8.3% من إجمالي المدارس . انخفضت في عام 1960/1961 إلي 464 مدرسة من أصل 8719 مدرسة وبما يمثل 5.3% من إجمالي المدرس .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ عام 2008/2009 أصبح لدينا 38305 مدرسة لجميع مراحل التعليم منها 5118 مدرسة خاصة ولغات تمثل 13.4% من إجمالي المدارس في مصر ويدرس بها 1.3 مليون تلميذ يمثلون 8.2% من إجمالي التلاميذ في مختلف مراحل التعليم.&lt;br /&gt;ـ بدأت وزارة التربية والتعليم الخصخصة منذ سنوات بإنشاء مدارس تجريبية خاصة للغات بلغ عددها 1097 مدرسة تمثل 2.9% من المدارس الحكومية ويدرس بها 283 ألف تلميذ وتلميذة يمثلون 1.9% من تلاميذ المدارس الحكومية ويما يعكس التمييز الطبقي حتي داخل المدارس الحكومية.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ هناك عشرات الدراسات لأساتذة التربية وعلي رأسهم شيخ التربويين الدكتور حامد عمار والدكتور كمال نجيب عن تأثير التعليم الأجنبي علي مستوي التعليم والانتماء في مصر . كما أن أساتذة علم النفس لديهم أيضا عشرات الدراسات المنشورة حول نفس القضية.&lt;br /&gt;ـ بجانب التعليم الحكومي والخاص والأجنبي لغات يوجد نظام التعليم الديني الأزهري والذي يتم من خلال 8275 مدرسة يتعلم بها 1.9 مليون تلميذ وتلميذة عام 2007/2008.&lt;br /&gt;ـ يوجد غياب كامل للعدالة بين المدارس الحكومية والخاصة اللغات سواء من حيث كثافة الفصول أو مدي توافر معلمين تربويين.كذلك بين الحضر والريف وبين المحافظات المختلفة بل وبين الأحياء الراقية والأحياء الشعبية والعشوائيات. بحيث نجد مخرجات نظام التعليم متفاوته بشدة.&lt;br /&gt;ـ كثافة الفصول لإجمالي مدارس الحكومة عام 2008/2009 كانت 34 تلميذ في الفصل بينما تصل إلي 30 تلميذ في المدارس الخاصة.كما نجد كثافة الفصول في المدارس الحكومية بالإسكندرية تصل إلي 48 تلميذ وتصل الكثافة إلي 43 تلميذ في الأقصر و42 في دمياط و 40 في سوهاج.&lt;br /&gt;ـ نشرت جريدة الدستور خبر يقول " محافظ الفيوم يعاقب مدير عام سنورس التعليمية بإعادته إلي وظيفة مدير مدرسة لانتقاده سياسة التعليم بالمحافظة في أحد الفضائيات" .&lt;br /&gt;ـ لذلك تختلف مخرجات النظام التعليمي بين المدارس الحكومية واللغات وتتجذر الفروق الطبقية بين كل منهم.&lt;br /&gt;ـ تلاميذ يشاهدون مسلسل الأصدقاء والزوجات اليآسات ونور ويستمعون لفرق أيفانيسيز وكولد بلاي ولينكن بارك وكذلك لمطربات ومطربين مثل شاكيرا وبرتني سبيرز وانريكي اجلسيوس وفتي أحلامهم براد بيت وليوناردو دي كابريو وفتيات أحلامهم انجلينا جولي وجوليا روبرتس.وقطاع آخر يشاهد ذئاب الجبل وحمادة عزو والدالي ويستمعون إلي تامر حسني وسعد الصغير وأمينة وتامر عاشور.وفتي أحلام هذه الطبقة هو تامر حسني وأحمد عز وفتاة أحلامهم هي دينا و مي عز الدين. طبقة تقضي أوقات فراغها في سلينترو واستارباكس وطبقة الترفيه لديها أكلة كشري في محل خارج المنزل أو أكلة فول وطعمية في محل التابعي.&lt;br /&gt;ـ طبقة لديها حفلة برومو سنوية للتخرج يحييها كبار الفنانين والفنانات وطبقة يسرقون منها جوائز التفوق .مثل التلميذة التي سرقوا منها الفرحة والكمبيوتر المحمول في مطوبس بمحافظة كفر الشيخ وهي الأولي علي الإدارة التعليمية وأرسل لها خطاب يدعوها للحضور لاستلام الجائزة وعند حضورها للإدارة التعليمية اكتشفت أن مدير التعليم الابتدائي غير أسماء الفائزين ووضع أسماء أخري وتقدم المتضررين ببلاغ للنائب العام برقم 4356 لسنة 2009.&lt;br /&gt;ـ تلاميذ التدين لديهم هو محاضرات عمرو خالد ومصطفي حسني ومعز مسعود وآخرين التدين لديهم هو محاضرات الشيخ حسين يعقوب والشيخ محمد حسان والقس أكرم لمعي.طبقة الملابس لديهم مستوردة وماركات عالمية أو من المولات (المراكز التجارية) وأخري الملابس لديهم من البالات ( الملابس المستعملة ) أو من محلات " التوحيد والنور" التي تبيع المنتجات الآسيوية الرخيصة، طبقة تتعلم لفات إيشارب الحجاب من أمينة شلباية ( ملكة جمال مصر الأسبق) وطبقة تلبس نقاب وخمار وإسدال يغطي معظم الجسم. هكذا يتم تفكيك مصر عبر تفكيك النظام التعليمي والإعلامي وخصخصته.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2 ــ صباح الأول من سبتمبر&lt;br /&gt;عندما طالعت صحف القاهرة الصادرة صباح الثلاثاء الفاتح من سبتمبر 2009 استوقفتني عدة عناوين منها:&lt;br /&gt;ـ خبر منشور في جريدة " الوفد " يقول " إلغاء مشروع صكوك الملكية ـ جمال مبارك يطلب تأجيل المشروع لأسباب سياسية وإلغاء لجنة علي لطفي". لايفهم الناس لماذا طرح المشروع ولماذا سيطر لشهور علي كل وسائل الإعلام وقدمت عنه دراسات منها واحدة منشورة علي موقع وزارة الاستثمار وفجأة أختفي وأخيراً أعلن عن تأجيله . من صاحب الفكرة ولماذا تم التراجع عنها.. الأسباب غير معروفة!!!&lt;br /&gt;ـ خبر آخر منشور في جريدة " الأهرام المسائي" يقول " احمد درويش، الفساد مسئولية المواطن، درويش يعترف في محاضرة أمام معهد القادة بحلوان بارتفاع معدلات الفساد الإداري".&lt;br /&gt;ـ بينما قرأت في صفحة الحوادث بجريدة الوفد ثلاث حوادث مفزعة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. أبن يقتل أمه بعدة طعنات ويذبحها ويفصل رأسها عن جسدها ويشرع في قتل والده وأخيه بسبب الخلاف علي سداد قيمة فاتورة الكهرباء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. صاحب محل في القليوبية يطعن نفسه بسكين ويخرج أحشائه لعدم قدرته علي الوفاء باحتياجات المنزل . وهو عريس لم يمضي علي زواجه أكثر من شهرين.&lt;br /&gt;3. سيدة تستأجر أشقاء زوجها لهتك عرض أختها أمام عينيها لإجبارها علي التنازل عن حصتها في ميراث والدها.&lt;br /&gt;رمضان والصيام وحر القاهرة جعلوني أردد عنوان كتاب الدكتور جلال أمين " ماذا حدث للمصريين" ربما فسر لنا اساتذة علم النفس بعض أسباب هذه التغيرات وكيف قادت للاكتئاب والانتحار .ولكن فضولي البحثي دفعني لأبعد من ذلك قليلاً.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3 ــ تحليل كمي للحوادث المنشورة&lt;br /&gt;دفعني الفضول البحثي للدخول علي الانترنت واختيار سبع صحف تنشر صفحات للحوادث وهي:&lt;br /&gt;• الجمهورية • المساء&lt;br /&gt;• الأهرام المسائي • المصري اليوم&lt;br /&gt;• الوفد • الشروق&lt;br /&gt;• الموقع الاليكتروني لجريدة اليوم السابع&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;طبعاً هذه مجرد عينة من الصحف التي تنشر أخبار الحوادث، كما أن الأخبار المنشورة ليست كلها عن حوادث جديدة فبعضها وقع منذ شهور والنشر تم عن المحاكمات أو الأحكام الصادرة. إن حصر الحوادث والجرائم في يوم واحد لا يعطي دلالة صادقة ودقيقة لأنه من الصعب أن نجعل منه قاعدة يمكن تعميمها والاعتماد عليها.كما أنني اعتمدت علي النسخ الإليكترونية وليس النسخ الورقية .ورغم ذلك قررت الاستمرار لمعرفة ما ستفضي إليه النتائج من تحليل جرائم الفاتح من سبتمبر. استطعت حصر 50 خبر منشور في صحف العينة.&lt;br /&gt;ـ نشر موقع اليوم السابع الاليكتروني 22% من الحوادث التي تم حصرها يوم 1/9 /2009 ثم 18% في المصري اليوم والوفد و 14% في الشروق والمساء و 10% في الجمهورية و 4% في الأهرام المسائي.&lt;br /&gt;ـ تساوت القاهرة الكبرى مع الوجه القبلي من حيث عدد الحوادث ( 19) تمثل 38% و 24% وقعت في محافظات الوجه البحري والقناة .&lt;br /&gt;ـ يمثل الرجال 96% من أبطال الحوادث التي وقعت و4% للنساء.&lt;br /&gt;ـ قتل في هذه الحوادث 14 شخص في 12 جريمة قتل بينما قتل 10 أشخاص في 6 حوادث مرورية بما يعكس أن حوادث المرور من أكبر المخاطر التي تواجهنا وهي مبنية علي قيم الاستهتار ومخالفة القواعد . فقد أكدت التحاليل العشوائية أن 100% من السائقين علي طريق الإسكندرية مطروح الدولي يتعاطون المخدرات. حيث أن نتائج جميع مفردات العينة التي تم أخذها جاءت ايجابية.&lt;br /&gt;ـ كان عندي تصور مسبق هو أن جرائم المشاجرات والعنف هي الأكثر انتشاراً ولكن نتائج تحليل الحوادث المنشورة أوضحت أن جرائم القتل تمثل ما يقرب من ربع الحوادث المنشورة يوم 1 سبتمبر من خلال 12 حادث قتل.بينما تأتي المشاجرات والضرب والشغب في الترتيب الثاني 14% ثم حوادث المرور في المرتبة الثالثة يليها فساد رجال الأعمال في المرتبة الرابعة 10% وحوادث السرقة 8% ثم باقي الجرائم.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;1. جرائم القتل&lt;br /&gt;ـ جرائم القتل شملت 12 حادث ونتج عنها 14 قتيل. أبشعها الابن الذي ذبح والدته بعد أن طعنها عدة طعنات نافذة وانهال علي والده وأخيه الذين نقلوا للمستشفي في حالة حرجة. وقع الحادث في قرية ميت غرب مركز السنبلاوين محافظة الدقهلية وفي نهار رمضان. ( الوفد) تري ما هي الهموم التي تكاثرت علي ذلك المقاول وأفقدته صوابه بحيث يطيح بالجنة وبأمه وتصل به البشاعة إلي فصل رأسها عن جسدها؟!!&lt;br /&gt;ـ الجريمة الثانية شاب قتل والده لأنه كان دائم الاعتداء عليه وعلي أمه وإثناء اعتدائه علي أمه قام الشاب بإحضار سكين وطعنه عدة طعنات حتي فارق الحياة ، وقع الحادث في العاشر من رمضان بمحافظة الشرقية .( المصري اليوم) تري ما هو الرابط بين قاتل الدقهلية وقاتل الشرقية؟!&lt;br /&gt;ـ أما الصعيد وفي مركز طما محافظة سوهاج حدثت معركة علي شراء الخبز أسفرت عن قتيل وسبع جرحي.كما قتل شابان في سوهاج أيضاً جارهم لأنه تشاجر مع والدهم .( الأهرام المسائي)&lt;br /&gt;ـ بسبب الميراث تجمع ثلاث أخوة في مركز تلا بالمنوفية وقتلوا ابن عملهم لخلاف علي تحديد حدود الأرض الزراعية محل النزاع ، جميع الأطراف متعلمين ولديهم وظائف .( المساء)&lt;br /&gt;ـ في مركز أجا بمحافظة الدقهلية قتل شخص شقيقيه بسبب الخلاف حول الضجة التي يحدثها لعب الأطفال في المنزل( المصري اليوم ).وبسبب لعب الأطفال أيضا قتل شخص وأصيب آخر في قرية شنششت الأنعام مركز إيتاي البارود بمحافظة البحيرة بسبب لعب الأطفال الكرة أمام منزله( اليوم السابع ).كما حدثت مشاجرة بين العرب والهوارة في مركز أبو تشت محافظة قنا بسبب لعب الأطفال أيضاً.تري ما هي الضغوط التي دفعت هؤلاء الأشخاص لارتكاب جرائم قتل بسبب لعب الأطفال.( اليوم السابع)&lt;br /&gt;ـ حدثت مشاجرة بين عمال في مصنع طوب بالإسكندرية فتربص بعض العمال بزميلهم وانهالوا عليه بالأسلحة البيضاء ومنعوا زملائه من إنقاذه حتى لفظ أنفاسه. وصدر حكم ضدهم بالحبس عامين فقط.( اليوم السابع)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ عامل يشرع في قتل نجار رفض إقراضه 20 جنيه في الزاوية الحمراء بالقاهرة.( اليوم السابع)&lt;br /&gt;ـ جريمة أخري في محافظة 6 أكتوبر وهي قتل مسئول الحزب الوطني في 6 أكتوبر بثماني طعنات داخل مقر الحزب . ( اليوم السابع) تري هل كانت السرقة دافع الجريمة أم أسباب أخري أم تصفية حسابات سياسية بين القيادات المحلية؟!!&lt;br /&gt;ـ أما حوادث القتل الأخرى فلأسباب متنوعة مثل الطفل الذي حاول دفع جنيه معدني لسائق ميكروباص رفض أخذ العملة المعدنية فجاء والد الطفل وهو مدرس ليعاتب سائق الميكروباص الذي أشهر سلاح ابيض وقتله.وقع الحادث في قرية قرياقص مركز دمنهور محافظة البحيرة.( جريدة الجمهورية) وبلطجي يسب سيدة فيتصدي له صاحب العقار وينهال عليه ضرباً حتي يفارق الحياة . وقع الحادث في بولاق الدكرور بالجيزة( الوفد).وشاب يتدخل لفض اشتباك بين عاطلين علي توك توك في قرية الورق مركز سيدي سالم محافظة كفر الشيخ فيخرج أحدهم سلاح ناري ويطلق النار علي الشاب. ( المساء)&lt;br /&gt;ـ خلاف بين مجموعة من الشباب وآخر في العجوزة بالجيزة فتدخلت والدته لتدافع عنه فقيدوها وانهالوا عليها بالضرب حتى فارقت الحياة ومنعوا الأهالي من نجدتها وصدر الحكم عليهم بالحبس ثلاث سنوات . ( اليوم السابع)&lt;br /&gt;ـ يلاحظ علي جرائم القتل التي تم رصدها مايلي:&lt;br /&gt;• جرائم قتل الوالدة أو الوالد أو الأخ أو ابن العم.بما يعني انتهاء عصر أنا وأخويا في زمن الفردية و"أنا ومن بعدي الطوفان " " وإذا جالك الطوفان حط أولادك تحت رجليك" و" إن بيت أبوك خرب ميل خذلك قالب " إلي آخر قيم الفردية والأنانية والذاتية والسلبية التي تحدث عنها الدكتور الرخاوي.&lt;br /&gt;• تتوزع الجرائم بين الريف والحضر وخاصة المناطق العشوائية مثل بولاق الدكرور والزاوية الحمراء في القاهرة والتي شهدت جريمتين.&lt;br /&gt;• خلال المشاجرة يمنع البلطجية الأهالي من التدخل ليقفوا متأملين ما يحدث حتى تنتهي الجريمة.بما يعكس الغياب الأمني في الشارع وعزوف الناس عن الاشتباك خوفاً من الضرر.&lt;br /&gt;• بعض الجرائم التي صدرت بها أحكام بالسجن سنتين أو ثلاث سنوات لأنها اعتبرت ضرب أفضي إلي موت وليس قتل.&lt;br /&gt;• شكل النزاع علي الميراث السبب لجريمة قتل في تلا بالمنوفية وجريمة هتك عرض في شبين الكوم .ربما يعكس ذلك مشاكل تقسيم الأرض الرزاعية بالميراث وتأثيرها علي الفلاحين الذين يرتكبون جرائم للحفاظ علي حصتهم او الاستيلاء علي حصة أكبر مما يستحقون.&lt;br /&gt;• فقدان الأعصاب وسرعة الاستثارة الأمر الذي يصل إلي القتل لأسباب مثل لعب الأطفال أو الضجيج بالمنزل أو ارتفاع قيمة فاتورة الكهرباء.وهو يؤكد ماقاله الخبراء.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;2. جرائم المشاجرات والضرب والشغب&lt;br /&gt;ـ أحداث شغب خلال جلسة صلح عرفية في قرية الجزيرة بمحافظة أسوان استمرت المعركة أربع ساعات واستخدمت فيها قنابل المولوتوف والأسلحة البيضاء والشوم وتم القبض علي 14 شخص .وإصابة 7 اشخصا في خلاف العرب والهوارة حول لعب الأطفال في قنا.( المصري اليوم)&lt;br /&gt;ـ مشاجرة بين النساء في الفيوم تدخل الرجال بالأسلحة البيضاء وأصيب 5 أشخاص.( اليوم السابع)&lt;br /&gt;ـ اشتباكات بين الشرطة وأهالي منطقة 45 بالإسكندرية بسبب سقوط سيارة كارو محملة فوق سيارة للشرطة ، علي طفلة كانت تسير مع أسرتها وأصابتها إصابات بالغة.( الشروق)&lt;br /&gt;ـ إصابت سبع أشخاص في مشاجرة بين العرب والهوارة بسبب لعب الأطفال في مركز أبو تشت محافظة قنا.( اليوم السابع)&lt;br /&gt;ـ كذلك معركة الخبز في سوهاج التي سقط فيها قتيل وسبع جرحي.( الأهرام المسائي)&lt;br /&gt;تعكس أحداث الشغب المنشورة حقيقة وصول الاحتقان الشعبي إلي قمته في ظل غياب بديل مقنع وانسداد كل قنوات التغيير والحرمان من أي مشاركة حقيقية بحيث أصبح تفجر أحداث شغب وعنف يتم لأسباب متنوعة بدأ من طوابير الخبز ومرورا بضجيج الأطفال والاستهتار الذي أدي لسقوط سيارة كارو من سيارة الشرطة بالإسكندرية لتصيب طفلة تسير مع أسرتها بإصابات بالغة.&lt;br /&gt;لذلك فإن أحداث العنف الطائفي التي تشهدها مختلف الأحياء الشعبية والمدن والقرى المحرومة ليست بغريبة بل هي جزء من حالة الاحتقان العام والعنف الذي يتم حتى خلال مشاجرات بين جماهير تنتمي لنفس الدين.وهي تحدث بين مشجعي فرق كرة القدم حيث تتعدد الأسباب ولكن رد الفعل العنيف واحد.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;3. حوادث المرور&lt;br /&gt;نشر يوم ا سبتمبر أخبار 6 حوادث مرورية سقط خلالها 10 قتلي يمثلون حوالي 42% من القتلي الذين سقطوا في هذا اليوم. لقد نشرت الصحف منذ أيام نبأ استشهاد اللواء مصطفي زيد مدير مباحث الجيزة الذي كان يعاين مواقع الأكمنة علي طريق محور 26 يوليو ودهسه أتوبيس مسرع تابع لرئاسة الجمهورية كان يتابع انسياب الحركة المرورية علي المحور. ومن بين الحوادث المنشورة :&lt;br /&gt;ـ إحالة سائق شركة الرحاب للمحاكمة بتهمة قتل 5 وإصابة 12 شخص في حادث مروري . ( المصري اليوم ).&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ حبس سائق قتل ربة منزل عمرها 54 سنة . السائق عمره 17 سنة وانشغل بالحديث مع فتاتين كانوا يركبون معه فصدم السيدة. ( اليوم السابع).&lt;br /&gt;ـ اصطدام بين سيارة ميكروباص وسيارة علي الطريق الصحراوي الشرقي في سوهاج أدي لسقوط الميكروباص في الترعة بما أدي لمصرع أثنين وإصابة 8 أشخاص. ( الشروق).&lt;br /&gt;ـ اصطدام سيارة محملة بمواد بترولية مع سيارة أجرة مما أدي لوفاة سائق النقل وإصابة شخصين بكسور في العمود الفقري.( الشروق).&lt;br /&gt;ـ تصادم سيارتين بالفيوم بما أدي لمصرع شخصين وإصابة خمس أشخاص . ( الشروق).&lt;br /&gt;تعكس حوادث المرور استهتار البعض بقواعد المرور وغياب الرقابة وسقوط هيبة الشرطة في تنظيم الانفلات المروري.وعندما بدأت إدارة المرور تحليل عينات دماء السائقين علي الطرق السريعة اتضحت حقائق مروعة منها:&lt;br /&gt;• التحاليل العشوائية تؤكد100% من السائقين علي طريق مطروح الدولي يتعاطون المخدرات ، ترحيب واسع بقرار وزير الداخلية تعميم خطة تحليل دماء السائقين في جميع الأكمنة.&lt;br /&gt;• قامت الإدارة العامة للمرور بشن حملة مرورية موسعة استهدفت الكيلو 40 بطريق القاهرة - الإسكندرية الصحراوي لضبط سائقي المركبات الذين يثبت تعاطيهم لمواد مخدرة. وقد أسفرت جهود الحملات - التي استخدمت فيها الكواشف الاستدلالية - عن فحص 15 حالة تبين أن من بينها 12 حالة إيجابية ( 80% من العينة) ، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيالها وعرضها على النيابة العامة، وسحب رخص القيادة الخاصة بها.&lt;br /&gt;• أكد اللواء محمد شوقي مدير الإدارة العامة للمرور في لقاء صريح مع قراء الخط الساخن لجريدة الجمهورية أن سلوكياتنا الخاطئة وعيوب الطريق وراء نزيف الأسفلت ولدينا 26 ألف حادث و18 مليون مخالفة في عام واحد!! وأن عدد السيارات تضاعف 17 مرة.. والطرق ثلاث مرات فقط.&lt;br /&gt;• يوجد في مصر 4.6 مليون سيارة مرخصة عام 2008 وبذلك يكون متوسط المخالفات 3.9 مخالفة لكل سيارة . لكن ما يحدث هو تلاعب في قيد المخالفات يجعلها تتركز علي سيارات الفقراء خاصة الأجرة والنقل والميكروباص وهناك الاف القصص عن الفساد في هذا القطاع وتحويل المخالفات بالتلاعب في رقم من أرقام السيارة بما يحولها لشخص آخر.&lt;br /&gt;• فحصت حملة مرورية في محافظة المنوفية - شارك فيها أطباء وفنيين - 595 سائق للكشف عن تعاطيهم المواد المخدرة، وتبين أن بينهم 203 سائق أثبتت التحاليل الطبية تعاطيهم للمخدرات أثناء قيادتهم السيارات( 34% من العينة )، وتم تحرير المحاضر اللازمة، واتخاذ الإجراءات القانونية ضدهم، وأحيلوا إلى النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، وتم سحب رخص القيادة الخاصة بهم. ( المصري اليوم 20/7/2009)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• في دراسة أعدها الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء عن حوادث السيارات والقطارات عام 2008 اتضحت عدد حقائق منها:&lt;br /&gt;ـ بلغ اجمالى حوادث السيارات في مصر 20938 حادثه عام 2008 ، وبلغ عدد حوادث الطرق السريعة 4717 حادثة بنسبة 22.5% من إجمالي حوادث السيارات عام 2008 .&lt;br /&gt;ـ بلغ أعلى معدل خطورة في محافظة المنيا حيث بلغ 8,5 متوفى أو مصاب / حادثة بينما تمثل محافظة الشرقية اقل معدل خطورة حيث بلغ 0.9 متوفى أو مصاب / حادثة عام 2008.&lt;br /&gt;ـ كان العنصر البشرى أكثر العناصر تسبباً للحوادث بنسبة 70% يليه الحالة الفنية بنسبة22% ثم حالة الطريق بنسبة 2% من الاجمالى عام 2008 . ( علاقة العنصر البشري بارتفاع نسب تعاطي المخدرات بين السائقين علي الطرق السريعة)&lt;br /&gt;ـ تحدث 57,4 حادثة / يوم ، 2.4 حادثة / ساعة عام 2008&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;وفي دراسة أخري أعدها مركز معلومات مجلس الوزراء توصلت لنتائج هامة منها:&lt;br /&gt;• ارتفع عدد حالات الوفاة من 6.2 ألف عام 2006 إلي 6.7 ألف عام 2007 وبزيادة 8.1%&lt;br /&gt;• ارتفع عدد الإصابات الناتجة عن حوادث الطرق من 26.6 ألف مصاب إلي 30.1 ألف مصاب وبزيادة 13.2%.&lt;br /&gt;• 19.8 ألف سيارة لحقت بها تلفيات جسيمة نتيجة الحوادث .&lt;br /&gt;لذلك تتكبد مصر مليارات الجنيهات سنوياً من جراء حوادث الطرق ، إضافة للخسائر البشرية وحالات العجز والإعاقة الناتجة عن هذه الحوادث. يكفي أن نؤكد علي مقاله اللواء محمد شوقي مدير الإدارة العامة للمرور لجريدة الجمهورية حول&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;" أننا مازلنا نفتقد للوعي المروري والإعلامي مشيرا إلي أن مصر آخر دولة طبقت حزام الأمان بعد أن أصبح الخطأ هو القاعدة والالتزام هو الاستثناء . وعاد ليقول أن 80% من إجمالي حوادث الطرق في العالم من نصيب الدول النامية وإن حجم الفاقد الاقتصادي يساوي ضعف قيمة المنح والمعونات التي تحصل عليها هذه الدول سنويا بسبب نقص الوعي المروري مؤكدا علي أهمية تغيير الاستراتيجية الإعلامية لتنمية الوعي المروري".&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;4. فساد بعض رجال أعمال&lt;br /&gt;تشكل قضايا رجال الأعمال محور رئيسي في الحوادث التي نشرتها الصحف خاصة مع عودة السيدة هدي عبدالمنعم التي لقبها الإعلام بالمرأة الحديدية وقرب عودة المليونير الهارب رامي لكح وإيهاب طلعت.ومن الحوادث التي نشرت اليوم خبر عن اصطدام سيارة خدمات بالطائرة الخاصة لرجل الأعمال سميح ساويرس في مطار القاهرة وإحداث تلفيات في الطائرة. ومن بين الحوادث المنشورة:&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;• النائب العام يأمر بضبط وإحضار إحسان دياب أحد المتهمين في قضية نواب القروض ومنعه من السفر حيث اقترض 57 مليون جنيه وبدأ يتلاعب في السداد الذي تم التصالح علي أساسه. ( الوفد)&lt;br /&gt;• أول أكتوبر نظر استئناف المرأة الحديدية في قضية شيك بدون رصيد وصدر ضدها حكم بالحبس 3 سنوات. ( المصري اليوم)&lt;br /&gt;• القبض علي نجل رجل أعمال بالفيوم هارب من 13 حكم شيكات ووصل أمانة بدون رصيد وهو أبن شقيق عضو مجلس الشعب. ( اليوم السابع)&lt;br /&gt;• مصدر مطلع : لا صحة لأنباء وقف دعوي البطلان في حكم سياج علي أرض طابا ، الحكم الصادر يلزم مصر برد 133 مليون دولار 745 مليون جنيه ومصر طعنت علي الحكم.( الشروق )&lt;br /&gt;يحفل المناخ المصري بقضايا رجال الأعمال فرغم رعاية الدولة لهم وحمايتهم وإغداق الإعفاءات والتسهيلات عليهم إلا أن الفساد أصبح ملازم للصعود الطبقي للكثير من رجال الأعمال . كما أن قصص الصراع بين رجال الأعمال والاحتكارات مثل أحمد عز في سوق الحديد وحسين سالم لسوق الغاز والوليد بن طلال لسوق السياحة وساويرس للاتصالات بما يدفع البسطاء للمزيد من التأمل .&lt;br /&gt;كما نصحوا بين فترة وأخري علي فضيحة مدوية مثل شرائط الفيديو الخاصة بالمهندس حسام أبو الفتوح في ظل الصراع علي وكالات السيارات وقضية هشام طلعت مصطفي وسوزان تميم التي شغلت الرأي العام لشهور وهو عضو لجنة السياسات بالحزب الحاكم وعضو بمجلس الشورى. كل ذلك يعطي أهمية لتأثير قضايا رجال الأعمال والحوادث الخاصة بهم علي فقراء مصر ويعمق شعورهم بعدم الانتماء لمدينة الرحاب ومدينتي ودريم لاند في ظل العشوائيات وغياب المرافق والخدمات وشراء المصريين للماء .&lt;br /&gt;كشف تقرير مركز الدراسات الريفية عن الفساد عام 2008 أن قيمة قضايا الفساد التي تم حصرها تبلغ 39 مليار 373 مليون و524 ألف جنية. وفي دراسة أعدها مركز المعلومات ودعم اتخذا القرار بعنوان " منهجية ونتائج مؤشر قياس الفساد الإداري علي مستوي المحليات" وجاءت النتائج علي النحو التالي:44.7% من العينة أوضحوا أنهم يصدقون ما تنشره الصحف ولكنهم يشعرون أن فيه شئ من المبالغة و8.8% لا يصدقون ما تنشره الصحف ويعتبرونه مجرد كلام جرائد، بينما أوضح 27.7% فقط أنهم يصدقون ما تنشره الصحف. هكذا تلعب قضايا رجال الأعمال دور في تشكيل الوعي الاجتماعي خاصة تجاه حجم الفساد وإدارة الحكم والتزاوج بين الثروة والسلطة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;5. جرائم السرقة&lt;br /&gt;نشرت 4 حوادث سرقة تمثل 8% من الحوادث التي تم حصرها في العينة ومن بين تلك الحوادث:&lt;br /&gt;• عاطلان يسرقان حقائب السيدات باستخدام سيارة.( الأهرام المسائي)&lt;br /&gt;• عاطل يسرق سيارة صلاح أبو جريشة. ( المساء)&lt;br /&gt;• عصابة الحريم شطبت محلات الصاغة بالشرقية. مجموعة تشغل صاحب المحل او البائع وواحدة تخفي بعض القطع الذهبية وتهرب. ( المساء)&lt;br /&gt;• سرقة 90 ألف جنيه من رجل أعمال بدمياط.اللصوص تبعوه من لحظة خروجه من البنك واستغلوا انشغاله في سوق السمك ليستولوا علي المبلغ ويفروا من المكان. ( اليوم السابع)&lt;br /&gt;تشكل البطالة والفقر أهم الأسباب في حوادث السرقة ففي ظل بطالة تقدرها المصادر الحكومية 2.1 مليون متعطل 33% منهم يحملون مؤهلات جامعية ، وتقدر دراسات أخري حقيقة البطالة بأضعاف هذه الأرقام.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;6. جرائم التعذيب&lt;br /&gt;تشكل حوادث التعذيب والإيذاء البدني للمشتبه بهم والمعتقلين والسجناء أحد القضايا التي تؤثر بشكل مباشر في الوعي الاجتماعي وتجعل المواطن العادي يتجنب التعامل مع الإدارة الحكومية بشكل عام ووزارة الداخلية بشكل خاص.وقد نشرت الصحف حادثين هما:&lt;br /&gt;• أسرة تتهم ضابط شرطة في قسم مصر القديمة بالقاهرة باقتياد أبنها عارياً وتعذيبه لتلفيق قضية مخدرات له. بينما جاء بمحضر الشرطة أن المتهم ضبط في كمين وعند تفتيشه أطلق النار علي القوة وهرب حتي تم إلقاء القبض عليه.( الشروق)&lt;br /&gt;• تأجيل الدعوي للحكم في قضية مأمور قسم أوسيم بالجيزة بالتعدي بالضرب داخل الحجز علي سيدة كانت تعمل لديه طباخة واتهمها بالسرقة واحتجزها.( الجمهورية) بينما تدعي السيدة أسباب أخري جعلتها ترفض العمل لدي الضابط وعندما أبلغته بأنها ستترك العمل وخوفاً من حدوث مشكلة مع زوجته لفق لها قضية السرقة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تعد مشاكل التعذيب والتعامل خارج القانون من أخطر القضايا التي تؤثر في الوعي الاجتماعي للمصريين . ولعل صورة عماد الكبير سائق الميكروباص الذي تم هتك عرضه في قسم الشرطة وتم تصويره بكاميرا هاتف محمول واستخدامها لإذلاله ورغم صدور حكم قضائي بإدانة الضابط إسلام نبيه المسئول عن تعذيبه إلا أن الآثار النفسية للحادث تركت الكثير في الوعي المصري.وكذلك قضية إطلاق النار علي مشتبه به في أسوان خلال القبض عليه وجره في الشارع وهو مصاب حتى فارق الحياة. وحادث قسم العمرانية حيث تم إلقاء شخص من الشرفة وهو حي ليسقط قتيلاًَ في الشارع بدعوي انه قفز من الشرفة عندما فجأته الشرطة وكذلك حادث فارس بركات الذي القته الشرطة من الدور الرابع لأنه طلب رجال الشرطة بالاطلاع علي أذن التفتيش الصادر من النيابة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لقد رصد تقرير مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا العنف أكثر من 1677 حالة تعذيب ترددت علي المركز بين عامي 1993 و2000. كما رصد تقرير منظمة العفو الدولية لعام 2009 " استمر تفشي التعذيب وغيره من صنوف المعاملة السيئة بشكل منظم في مراكز الشرطة والسجون ومراكز الاحتجاز التابعة لمباحث أمن الدولة. وظل معظم مرتكبي هذه الانتهاكات بمنأى عن العقاب والمساءلة، وهو الأمر الذي تفاقم من جراء تهديد الشرطة للضحايا بإعادة القبض عليهم أو بالقبض على أقارب لهم إذا تقدموا بشكاوى. ومع ذلك، قُدم إلى المحاكمة على مدار العام بعض الذين زُعم أن قاموا بالتعذيب".ويقدر التقرير عدد المعتقلين في مصر بنحو 10 ألاف شخص ظلوا محتجزين بشكل مستمر بدون تهمة أو محاكمة لعدة سنوات. في حين تعلن الحكومة أنهم لم يتجاوزو 1500 شخص .&lt;br /&gt;وكان المعتقلون إدارياً، بموجب أوامر من وزير الداخلية، يُحتجزون في ظروف تُعد من قبيل المعاملة القاسية أو اللإنسانية أو المهينة، وكان بعضهم يعانون من أمراض نتيجةً لذلك، حسبما ورد. واستمر احتجاز كثيرين منهم بالرغم من صدور أوامر متتالية من المحاكم بالإفراج عنهم. وفي أغسطس، وافقت وزارة الداخلية على دفع مبلغ إجمالي قدره 10 ملايين جنيه مصري (حوالي 1.87 مليون دولار أمريكي) على سبيل التعويض لنحو ألف من الإسلاميين الذين ظلوا معتقلين بدون تهمة أو محاكمة بالرغم من صدور أوامر قضائية بالإفراج عنهم خلال عقد التسعينات من القرن العشرين.&lt;br /&gt;وظل مسعد سليمان حسن (وشهرته مسعد أبو فجر)، وهو روائي ومؤسس حركة «ودنا نعيش» ومقرها في سيناء، محتجزاً في سجن برج العرب بالقرب من الإسكندرية، ثم في سجن أبو زعبل بالقاهرة، وذلك بموجب أوامر من وزير الداخلية، بالرغم من صدور عدة أوامر من المحاكم بالإفراج عنه. كما اثبت تقرير المنظمة المصرية لحقوق الانسان ثبوت 47 حالة تعذيب داخل أقسام الشرطةو14 حالة سوء معاملة داخل أقسام الشرطة.&lt;br /&gt;يري خبراء مركز النديم للعلاج والتأهيل النفسي لضحايا التعذيب أنه توجد عدة آثار نفسية للتعذيب منها:&lt;br /&gt;• الضعف أو اليأس المكتسب وذلك عندما يفقد الإنسان القدرة علي السيطرة أو التأثير في الأحداث أو حين تفشل التفاعلات والاستجابات المختلفة للإنسان في إحداث أي تغيير في الموقف.&lt;br /&gt;• تدمير الخبرة المنطقية " المعني " يقوم العقل في الظروف العادية بتنظيم الخبرات والمواقف الحياتية، وتقسيمها وتصنيفها في إطار منطقي وربطها مع الخبرات السابقة. ومن خلال هذا التنظيم نتمكن من تحديد المواقف الهامة بالنسبة لنا وفهمها وتحديد الطريقة التي سنتعامل بها في المواقف المحددة. إن هذا التنظيم يمنحنا الإحساس بالأمان وبالاستمرارية التاريخية.فما يحدث الآن مثلاً ، يمكن التعرف عليه ، وعلي مستقبله من خلال الخبرات السابقة . هذه الاستمرارية الوجودية ضرورية لإضفاء معني علي وجودنا، وبالتالي استمرارنا في الحياة . من هذه الزاوية يمكننا النظر إلي التعذيب باعتباره هجوماً مباشراً علي هذا النظام. لكن موقف التعذيب يفتقد إلي خبرة سابقة يمكن فهمها في سياقها، وهي لحظة لا تمت بصلة للحظة السابقة لها، ولا يمكن التنبؤ معها بما يمكن أن يترتب عليها. إنها توقف للزمن وللإحساس بالاستمرارية، وبالتالي توقف لمعني الوجود، مما يترك أثراً بالغ الخطورة علي الضحية، إذ يلقي به في بئر عميقة من العزلة، خارج الزمان والمكان والأحداث.&lt;br /&gt;• الحقيقة والخيال : حين يصبح الواقع الفعلي أكثر غرابة من كل ما يمكن تخيله ، يثور إحساس نفسي بالحيرة واللامنطقية. وفي نفس الوقت تفقد الأشياء الحقيقية قيمتها ومعناها، وترتبك القواعد والقيم التي نعرفها وتساعدنا علي فهم وتنظيم خبراتنا، بحيث تكون متوائمة وملائمة للموقف.إن بعض طرق التعذيب تصمم لكسر إحساس الضحية بالحقيقة والواقع المعتاد، كأن يعلق من قدم واحدة في مروحة مثبته في سقف الحجرة، ثم يقوم أحد الأشخاص، بلا مبالاة، بتشغيل المروحة بسرعة عالية، فتختلط الاتجاهات والإحساس بالمكان.&lt;br /&gt;• الانقسام : لجسد الإنسان طبيعة مزدوجة ، الجسد كشئ موضوعي ومنفصل عن الذات ، والجسد كخبرة معاشة أي كموضوع للذات.إننا في الظروف العادية،لا ندرك جسدنا كشئ منفصل عنا.إننا نتعامل مع أجسادنا علي أساس إنها طريقة أو وسيط للتعبير عن الذات ، والتأقلم مع المؤثرات الخارجية، وتطوير خبرتنا الاجتماعية.والجسد كخبرة ، هو أول وعي للإنسان " الأنا" أو النفس أو الروح . وزمن خلال هذا الوعي ، أو هذه الخبرة ، يتوحد الجسد كوعي ذي خبرة، وكشئ، في آن واحد. ويميل الإدراك الذاتي ( الأنا) إلي التصرف كوحدة ، ككيان واحد ، فعندما يشعر الجسد " كشئ" بالراحة يصاحب ذلك الشعور تكوين خبرة بالراحة، ووعي بها. أما في موقف التعذيب ، وبسبب المعاناة الشديدة المترتبة عليه ، يصبح الجسد شيئاً منفصلاًُ عن الذات ، ويعجز الوعي والإدراك عن التعامل بوحدوية ، مما يترتب عليه انقساما شديداً بين وجود الشخص ووعيه بذاته.&lt;br /&gt;هذه هي بعض الآثار النفسية التي يتركها التعذيب علي الشخص الذي تعرض للتعذيب ولكن الآثار الممتدة لذلك في وعي المجتمع تحدث تأثيرات عميقة تعمق السلبية والعزوف عن المشاركة وإبداء الرأي خوفاً من الدخول في تجربة من هذا النوع. إن التوسع في الاعتقالات والقتل خارج القانون وانتهاك البشر داخل أقسام شرطة كلها تؤدي لتعميق مجموعة من القيم السلبية بحيث نري مئات الشباب يتزاحمون في قوارب الموت هرباً من مصر ورغبة في البحث عن فرصة عمل مناسبة فيما وراء المتوسط؟!!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;7. جرائم المخدرات&lt;br /&gt;تشكل جرائم المخدرات احد أخطر الجرائم التي تدمر المجتمع المصري ولقد تم رصد حادثين مخدرات تم النشر عنهم في هذا اليوم :&lt;br /&gt;ـ ضبط 35 كيلو بانجو وكيلو حشيش بحوزة 8 متهمين بالقاهرة. ( المصري اليوم)&lt;br /&gt;ـ صدور الحكم بالسجن 6 سنوات لمهرب هيروين بالإسكندرية ( اليوم السابع)&lt;br /&gt;لذلك تشكل جرائم المخدرات خطر كبير يدمر المجتمع المصري وقد كشفت دراسة رسمية في مصر عن اتساع سوق الاتجار غير المشروع بالمواد المخدرة في البلاد، قائلة إن حجم هذه التجارة وصل خلال العام الماضي فقط لنحو 18.2 مليار جنيه، منها 15.7 مليار جنيه قيمة الزراعات المخدرة (القنب ـالخشخاش) و2.41 مليار جنيه قيمة المواد المخدرة الطبيعية و900 مليون جنيه قيمة المواد المخدرة التخليقية.&lt;br /&gt;وحذرت الدراسة الصادرة عن الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء من التأثير السلبي على الاقتصاد المصري، قائلة إن قيمة ما يتم إنفاقه على المواد المخدرة تصل نسبته إلى 2.5 في المائة من عوائد الدخل القومي المقدرة بحوالي 731.2 مليار جنيه للعام المالي 2006 ـ 2007، وأضافت الإحصائية أن ما أنفق على المواد المخدرة بمصر في العام الماضي يمثل بالنسبة لعوائد الدخل القومي نحو 79.5 في المائة من دخل قناة السويس، و32.8 في المائة من عائدات الصادرات المصرية (العادية)، و41.3 في المائة من عائد السياحة، و109 في المائة من عائد الاستثمار، و46.9 في المائة من تحويلات المصريين بالخارج ، و32.7 في المائة من عائدات البترول.&lt;br /&gt;وبحسب الدراسة بلغت كمية المواد المخدرة الطبيعية المضبوطة في عام 2007 نحو 47 ألف كيلوغرام من البانجو، و 6 آلاف كيلوغرام من الحشيش، و49 كيلوغراما من الأفيون، و3.82 كيلوغرام من الكوكايين، بينما بلغت كمية المواد المخدرة التخليقية المضبوطة حوالي 88 كيلوغراما من الهيروين، و2380 قرصا من العقاقير المخدرة، ونحو 172 سم3 من سائل الماكستون فورت.&lt;br /&gt;ووصل حجم المضبوطات من الزراعات المخدرة لحوالي 272 فدانا مزروعة بالقنب يقدر إنتاجها بنحو 2.2 ملايين كيلوغرام، و233 فدانا مزروعة بالخشخاش يقدر إنتاجها بحوالي 7 ملايين كيلوغرام. وقالت الدراسة إن قيمة ما أنفقه المصريون على القنب في سوق الاتجار غير المشروع خلال العام الماضي وصلت لنحو 12.64 مليار جنيه، بنسبة 69.45 في المائة، يليه الخشخاش بقيمة حوالي ملياري جنيه، بنسبة 16.8 في المائة من إجمالي قيمة ما تم تداوله والبالغ 18.2 مليار جنيه.&lt;br /&gt;لذلك تشكل جرائم المخدرات احد وسائل تغييب وتدمير وعي الشعب المصري رغم كل الجهود التي تتم للمواجهة وآخرها سقوط اللواء إبراهيم عبدالمعبود مدير مباحث السويس في مواجهة مع تجار مخدرات .( اليوم السابع) ولعلماء النفس والاجتماع العديد من الدراسات الهامة عن المخدرات ولكن المشكلة تكمن في أن المواجهة الأمنية وحدها لن تجدي مالم يتم اجتثاث المسببات الاقتصادية والاجتماعية والنفسية المسببة لانتشار هذه الظاهرة من مجتمعنا.إن اتساع حجم المتعاطين يخلق سوق كبير يستنزف مليارات الجنيهات ويدمر مستقبل الأمة.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;8. حوادث الانتحار&lt;br /&gt;نشرت الصحف حادثي انتحار وقعت في ذلك اليوم:&lt;br /&gt;ـ وقعت الأولي في الإسكندرية لشخص يبلغ 51 سنة وعجز عن تدبير نفقات أسرته في ظل موجات الغلاء وانفلات الأسعار فألقي بنفسه من فوق كبري القباري ليسقط قتيلاً. ( الوفد)&lt;br /&gt;ـ الثانية في بنها بمحافظة القليوبية لعريس تزوج منذ شهرين وعجز عن تدبير نفقات المعيشة فطعن نفسه بسكين وحاول إخراج أحشائه ليموت ونقل للمستشفي في حالة حرجة.( المصري اليوم)&lt;br /&gt;إن انتشار جرائم الانتحار بسبب الغلاء وارتفاع الأسعار والبطالة وانطلاق حرية الأسواق مرتبط بجرائم القتل العائلي التي تتم من خلال قيام رب الأسرة بقتل جميع أفراد الأسرة لخوفه علي مستقبلهم. تعكس هذه النوعية من الحوادث في ظل الانفلات الرأسمالي وانخفاض الأجور وفوضي البورصة وعجز الناس عن تدبير ضرورات المعيشة، أو الخسارة المالية التي يصعب تعويضها. كل هذه الأسباب تؤدي لانتشار مثل هذه النوعية من الحوادث المرتبطة بطبيعة النظام الرأسمالي القائم وتوحشه.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;9. جرائم السحر والشعوذة&lt;br /&gt;جرائم السحر والشعوذة ومنها جريمة سيدة توجهت لأحد الدجالين بمنطقة الزاوية الحمراء لعمل حجاب محبة لزوجها وحاول المشعوذ الاعتداء عليها فأبلغت الشرطة.( جريدة الجمهورية) .&lt;br /&gt;أثبتت دراسة أعدها المركز القومي للبحوث الجنائية والاجتماعية، أن المصريين ينفقون 10 مليارات جنيه سنوياً علي الدجالين والمشعوذين والنصابين الذين يدعون ـ كذباً ـ قدرتهم علي تسخير الجان وعلاج الأمراض والمشاكل الصحية والاجتماعية، كما أوضحت الدراسة أن هناك ما يقارب من 300 ألف شخص يعملون في مجال الدجل والشعوذة في مصر، فضلاً عن أن هناك مليون مصري علي الأقل يعتقدون أنهم ممسوسون من تحت الأرض، وكشفت الدراسة عن أن 50% من النساء المصريات يعتقدن اعتقاداً جازماً بتأثير السحر على جوانب الحياة، خاصة الجانب الاجتماعي منها..&lt;br /&gt;تؤكد الدراسة أن منطقة الشرابية تستحوذ علي نسبة الثلث من الدجالين بنسبة 32.5% ( وهو الحي الذي وقعت به الحادثة المنشورة اليوم ) والسيدة زينب بنحو 11%. وتنخفض النسبة في الأحياء الراقية إلى أقل درجاتها حيث لا تتجاوز النسبة في مصر الجديدة 4.43%. وتتقدم هذه النسبة في جاردن سيتي والزمالك.وتنتشر أعمال الدجل والشعوذة في صورة متعددة مثل قراءة الفنجان أو إعداد الأحجبة أو طرد الأرواح الشريرة، إضافة إلى جلسات "فتح المندل"، التي يدعي المشعوذون أنهم قادرون بواسطتها على كشف أمور تحدث في أماكن أخرى.أوضحت الدراسة أن زيادة أعداد الدجالين مرتبطة بتزايد الاعتقاد في الخرافات. ويأتي المتعلمون وأصحاب المستويات الثقافية الرفيعة ضمن الفئات الأكثر ترددا على هؤلاء الدجالين، حتى أصبح المعدل دجالا واحدا لكل 240 مواطنا، باعتبار عدد السكان في البلاد يبلغ 72 مليون نسمة.( وقت إجراء الدراسة)&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;يفسر لنا الدكتور خالد منتصر هذه الظاهرة وخلفياتها بقوله:&lt;br /&gt;" الخرافة في مصر هي بنت شرعية للعجز وقلة الحيلة ،وعندما يفشل مجتمع في تفسير ظواهر التغير وعوامل الخلل و"اللخبطة" و"اللخفنة" فيه فإن أبناءه يدقون بشدة على أبواب الخرافة والدجل لعلهم يجدون السبيل والحل والضوء في نهاية النفق المعتم ،ولأننا بلد يزدرى العلم ويحتقر الإحصائيات ويمقت التحليل ويبالغ فى التواكل والفهلوة وقول ياباسط، فقد أعطينا العقل أجازة مفتوحة وأقمنا له سرادقاً باتساع حدود هذا الوطن لنستقبل العزاء فيه،وعندما تسللت الخرافة وخرجت من رحم الطبقات الشعبية لتفض بكارة أهم مؤسساتنا الاجتماعية لم نحرك ساكناً واكتفينا بالفرجة،لم نندهش عندما صدر حكم محكمة الجيزة الابتدائية للأحوال الشخصية بالطلاق لزوجه أدعت أن زوجها متزوج من "جنية " أو عفريتة دأبت على إزعاجها هي وأولادها وخاصة بعد أن حملت الجنية وخلفت من الزوج !،كده بسهولة برغم أن زوجات معدمات تحفى أقدامهن للحصول على حكم طلاق مماثل بدون وجود منافسة من الجنيات ولكن بلافائدة ،ولم نندهش أيضاً حين عرفنا أن زيارة أضرحة الأولياء أصبحت واجباً مقدساً لكبار القوم من الوزراء والسياسيين بل ورؤساء الجامعات !،ولم نفاجأ حين قرأنا أن أحد وزراء الداخلية كان يستعين بشخص " أهطل" من الرجال البركة لكي يساعده في اتخاذ قراراته المصيرية التي يتعلق بها مستقبل ومصير البلد،وأن هناك مسئولين كباراً كانوا يحضرون روح زعيم سياسي لإستشارته وأخذ رأيه 000الخ ،أي أننا ببساطة تبلدنا في استقبال مثل هذه الأمور لأنها صارت عادية بل ومحتفى بها لأنها دخلت في النسيج الإجتماعى لمصر ملتصقة بكرات دمها الحمراء .&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;10. جرائم متفرقة&lt;br /&gt;نشرت الصحف نوعيات أخري متنوعة من الحوادث منها:&lt;br /&gt;ـ جرائم الميراث حيث استأجرت سيدة أشقاء زوجها للاعتداء علي أختها وإجبارها علي التنازل عن حصتها من ميراث والدها.( الوفد) ومثل الأشخاص الذين قتلوا ابن عمهم للخلاف علي الميراث ( المساء).هكذا انعكست ضغوط الحياة وإعلاء قيم الملكية الخاصة علي كل قيمة أخري. وإذا كانت الغاية تبرر الوسيلة عند الدولة فما بالنا بالأفراد الذين وصلت أوضاعهم لأكل لحم أخيهم وابن عمهم من اجل الملكية الخاصة التي أصبحت القيمة العليا للناس في مجتمع المليونيرات ورجال الأعمال.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ـ جرائم الرشوة مثل القضية المتهم فيها المستشار الهندسي لوزير الصحة وهو أستاذ بكلية الهندسة والذي حكم عليه بخمس سنوات و 3 سنوات لثلاث مهندسين شاركوا معه.( جريدة الجمهورية). أي قيمة يمكن أن يعلمها ذلك الأستاذ المرتشي لتلاميذه في الجامعة؟!وكم حجم جرائم الرشوة في الجهاز الإداري والمحليات التي قال السيد زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية أمام مجلس الشعب أن الفساد بها وصل للركب !!! وهو المسئول عن اختيار وتعيين كل المحافظين ورؤساء المراكز والأحياء والمدن. علي من يضحك رئيس الديوان؟!&lt;br /&gt;ـ جرائم التزوير ومنها جريمتين الأولي لمهندس زراعي وعمال يروجون عملات مزيفة في نجع حمادي ( المساء) والثانية لموظف بالضرائب العقارية في الحسينية شرقية يقوم بتزوير المحررات الرسمية ويستخدم أختام حكومية مزورة. (المساء).&lt;br /&gt;ـ أوضح تقرير مؤسسة الشفافية الدولية تراجع مركز مصر 10 درجات مقارنة بالعام الماضي حتى وصلت إلي المرتبة 115 مما جعل توصيفها وفقاً للتقرير " أقرب للدولة الفاسدة".تمثل الواسطة والمحسوبية 21% من قضايا الفساد في مصر والتلاعب 35% والتزوير 29% والنصب 26% وفق تقرير جمعية النهوض بالمشاركة المجتمعية عن حالة الفساد في مصر 2008.&lt;br /&gt;ـ الغش التجاري حيث ضبطت قضيتين الأولي عن ضبط 45 قضية تموينية في سوهاج ( الوفد) والثانية ضبط 90 طن سلع غذائية غير صالحة للاستهلاك الآدمي (المساء).لذلك يستغل البعض مظاهر الفقر والجهل لترويج هذه المنتجات التي أصبحت تباع في بعض المطاعم الراقية والسوبر ماركت الكبيرة ويما ينعكس علي تدهور صحة المصريين وانتشار الأمراض.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه رؤية سريعة لخلفيات الحوادث التي نشرتها الصحف يوم 1 سبتمبر 2009 والتي حاولنا من خلالها التعمق في أسباب هذه الحوادث وخلفياتها الاقتصادية والاجتماعية. تعكس كل هذه المظاهر التي عرضنا لها كيف تم تفكيك المجتمع المصري وحقيقة ما حدث لمصر والمصريين.&lt;br /&gt;إنها مجرد اجتهاد فردي قائم علي جهود عشرات المفكرين المهمومين بكيفية مواجهة ما يحدث ووضع خطة للخروج من النفق المظلم. إن ما حدث لمصر والمصريين علي مدي العقود الأخيرة يحتاج للعلم قبل أي شئ آخر من أجل المواجهة . يحتاج لمواجهة الفقر والجهل بخطة حقيقية تعيد توزيع الثروة والسلطة وتقلل من حدة الأمراض التي نواجهها وتكفل رعاية صحية مجانية للجميع. مواجهة تعيد الإعلاء من قيم المواطنة وتعيد الشعور بالانتماء وتحشد الملايين خلف مشروع للتطوير والتحديث.&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;نحن بحاجة لعصر تنوير جديد يعيد إنتاج الشيخ محمد عبده وسلامة موسي وقاسم أمين والدكتور طه حسين بما يناسب عصر العولمة وبما يعيد إلينا هويتنا التي يتم طمسها من خلال نظام تعليمي متفسخ وإعلام تجاري كل هدفه الربح. بذلك يمكننا أن نبني معاً مصر الجديدة.وهنا أتذكر أبن عروس وهو ينشدنا:&lt;br /&gt;أوعى تقول للندل يا عم&lt;br /&gt;ولو كان على السرج راكب&lt;br /&gt;ولا حد خالي من الهم&lt;br /&gt;حتى قلوع المراكب&lt;br /&gt;ولابد من يوم محتوم&lt;br /&gt;تترد فيه المظالم&lt;br /&gt;أبيض على كل مظلوم&lt;br /&gt;أسوَد على كل ظالم&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;إلهامي الميرغني&lt;br /&gt;10 سبتمبر 2009&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-9028883147504817892?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/9028883147504817892/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=9028883147504817892' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/9028883147504817892'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/9028883147504817892'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/02/blog-post_15.html' title='ماذا حدث لمصر والمصريين؟'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-5934671968784218909</id><published>2010-02-15T08:20:00.000-08:00</published><updated>2010-02-15T08:33:01.727-08:00</updated><title type='text'>هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلاد</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;br /&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S3l0Dht73DI/AAAAAAAAABA/GI_2fxxk_G8/s1600-h/untitled.bmp" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" ct="true" src="http://1.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S3l0Dht73DI/AAAAAAAAABA/GI_2fxxk_G8/s320/untitled.bmp" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div style="border-bottom: medium none; border-left: medium none; border-right: medium none; border-top: medium none;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حين أفكر فى حال بلادى .. أصاب بالدهشة وخيبة الأمل .. وحينها لاأجد أفضل من كلمات الشاعر المبدع فاروق جويدة ليتحدث عن بلادى التى كانت …&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فإلى الوطن الذى حلمنا به فى يوم من الايام .. إننا فى انتظار فجرك القريب ! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذه بلاد لم تعد كبلادي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كم عشتُ أسألُ: أين وجــــــــهُ بــــلادي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أين النخيلُ وأيـن دفءُ الــوادي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لاشيء يبدو في السَّمـَــاءِ أمـامنــــــــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;غيرُ الظـلام ِوصــورةِ الجــلاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هو لا يغيبُ عن العيــــــــون ِكأنــــــــه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قدرٌٌ .. كيوم ِ البعــثِ والميــــلادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قـَدْ عِشْتُ أصْــــرُخُ بَينـَكـُمْ وأنـَـــــادي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أبْنِي قـُصُورًا مِنْ تِـلال ِ رَمَـــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أهْفـُـو لأرْض ٍلا تـُسـَـــاومُ فـَرْحَتـِــــي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا تـَسْتِبيحُ كـَرَامَتِي .. وَعِنَــادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أشْتـَـاقُ أطـْفـَـــــالا ً كـَحَبــَّاتِ النـَّــــدَي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يتـَرَاقصُونَ مَـعَ الصَّبَاح ِالنـَّادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أهْـــفـُــــو لأيـَّـام ٍتـَـوَارَي سِحْــرُهَـــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صَخَبِ الجـِيادِ.. وَفرْحَةِ الأعْيادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;اشْتـَقـْــــتُ يوْمـًا أنْ تـَعـُــودَ بــِــــلادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;غابَتْ وَغِبْنـَا .. وَانـْتهَتْ ببعَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فِي كـُلِّ نَجْــم ٍ ضَــلَّ حُلـْـــٌم ضَائـِـــــع ٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَسَحَابَــة ٌ لـَبسـَـتْ ثيــَـابَ حِدَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَعَلـَي الـْمَدَي أسْـرَابُ طـَيــر ٍرَاحِــــل ٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نـَسِي الغِنَاءَ فصَارَ سِـْربَ جَرَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هَذِي بِلادٌ تـَاجَـــرَتْ فــِـي عِرْضِهـــَــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَتـَفـَـرَّقـَتْ شِيعًا بـِكـُـــلِّ مَـــزَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لـَمْ يبْقَ مِنْ صَخَبِ الـِجيادِ سِوَي الأسَي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تـَاريخُ هَذِي الأرْضِ بَعْضُ جِيادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فِي كـُلِّ رُكـْن ٍمِنْ رُبــُــوع بـِـــــلادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تـَبْدُو أمَامِي صـُورَة ُالجــَــــلادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لـَمَحُوهُ مِنْ زَمَن ٍ يضَاجـِــعُ أرْضَهَـــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حَمَلـَتْ سِفـَاحًا فـَاسْتبَاحَ الـوَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لـَمْ يبْقَ غَيرُ صـُـرَاخ ِ أمـْــس ٍ رَاحـِـل ٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَمَقـَابـِر ٍ سَئِمَتْ مـِــنَ الأجْـــدَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَعِصَابَةٍ سَرَقـَتْ نـَزيــفَ عُيـُـونِنـَــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بـِالقـَهْر ِ والتـَّدْليـِس ِ.. والأحْقـَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مَا عَادَ فِيهَا ضَوْءُ نـَجْــــم ٍ شـَــــــاردٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مَا عَادَ فِيها صَوْتُ طـَير ٍشـَـــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تـَمْضِي بـِنـَا الأحْزَانُ سَاخِــــرَة ًبـِنـَــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَتـَزُورُنـَا دَوْمــًا بـِـلا مِيعــَـــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;شَيءُ تـَكـَسَّرَ فِي عُيونـِــــي بَعْدَمَـــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ضَاقَ الزَّمَانُ بـِثـَوْرَتِي وَعِنَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أحْبَبْتـُهَا حَتـَّي الثـُّمَالـَـــــة َ بَينـَمـَــــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بَاعَتْ صِبَاهَا الغـَضَّ للأوْغـَــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لـَمْ يبْقَ فِيها غَيـرُ صُبْــح ٍكـَـــــــاذِبٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَصُرَاخ ِأرْض ٍفي لـَظي اسْتِعْبَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا تـَسْألوُنـِي عَنْ دُمُـوع بــِــــــلادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عَنْ حُزْنِهَا فِي لحْظةِ اسْتِشْهَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فِي كـُلِّ شِبْر ٍ مِنْ ثـَرَاهـَا صَــرْخَـــة ٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كـَانـَتْ تـُهَرْولُ خـَلـْفـَنـَا وتـُنَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الأفـْقُ يصْغُرُ .. والسَّمَــاءُ كـَئِيبـَـة ٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;خـَلـْفَ الغُيوم ِأرَي جـِبَالَ سَـوَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تـَتـَلاطـَمُ الأمْوَاجُ فـَــوْقَ رُؤُوسِنـَــــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والرَّيحُ تـُلـْقِي للصُّخُور ِعَتـَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نَامَتْ عَلـَي الأفـُق البَعِيـــدِ مَلامــــــحٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَتـَجَمَّدَتْ بَينَ الصَّقِيـِع أيـــَـــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَرَفـَعْتُ كـَفـِّي قـَدْ يرَانـِي عَاِبـــــــــرٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فرَأيتُ أمِّي فِي ثِيـَــابِ حـِـــــدَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أجْسَادُنـَا كـَانـَتْ تـُعَانـِـــقُ بَعْضَهـَــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كـَوَدَاع ِ أحْبَــابٍ بــِــلا مِيعـَــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;البَحْرُ لـَمْ يرْحَمْ بَـرَاءَة َعُمْرنـَـــــــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تـَتـَزاحَمُ الأجْسَادُ .. فِي الأجْسَادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حَتـَّي الشَّهَادَة ُرَاوَغـَتـْنــِي لـَحْظـَــة ً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَاستيقـَظـَتْ فجْرًا أضَاءَ فـُؤَادي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هَذا قـَمِيـصـِـــي فِيهِ وَجْــــهُ بُنـَيتــِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَدُعَاءُ أمي ..’كِيسُ’مِلـْح ٍزَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رُدُّوا إلي أمِّي القـَمِيـــصَ فـَقـَـدْ رَأتْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مَالا أرَي منْ غـُرْبَتِي وَمُـرَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَطـَنٌ بَخِيلٌ بَاعَنــي فـــــي غفلـــــةٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حِينَ اشْترتـْهُ عِصَابَة ُالإفـْسَـــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;شَاهَدْتُ مِنْ خـَلـْفِ الحُدُودِ مَوَاكِبــًـا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;للجُوع ِتصْرُخُ فِي حِمَي الأسْيادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كـَانـَتْ حُشُودُ المَوْتِ تـَمْرَحُ حَوْلـَنـَا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَالـْعُمْرُ يبْكِي .. وَالـْحَنِينُ ينَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مَا بَينَ عُمْـــــر ٍ فـَرَّ مِنـِّي هَاربـــــًـا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَحِكايةٍ يزْهـُــو بـِهـَـــا أوْلادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عَنْ عَاشِق ٍهَجَرَ البـِلادَ وأهْلـَهـــــــَـــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَمَضي وَرَاءَ المَال ِوالأمْجـَـــادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كـُلُّ الحِكـَايةِ أنَّهـــَـــا ضَاقـَتْ بـِنـَـــــا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَاسْتـَسْلـَمَتَ لِلــِّـصِّ والقـَـــوَّادِ!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في لـَحْظـَةٍ سَكـَنَ الوُجُودُ تـَنـَاثـَـــرَتْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حَوْلِي مَرَايا المَوْتِ والمِيـَـــلادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قـَدْ كـَانَ آخِرَ مَا لـَمَحْتُ عـَلـَي الـْمَـدَي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَالنبْضُ يخْبوُ .. صُورَة ُالجـَلادِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قـَدْ كـَانَ يضْحَـكُ وَالعِصَابَة ُحَوْلـَــــــهُ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَعَلي امْتِدَادِ النَّهْر يبْكِي الوَادِي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وَصَرَخْتُ ..وَالـْكـَلِمَاتُ تهْرَبُ مِنْ فـَمِي:&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلاد&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-5934671968784218909?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.youtube.com/watch?v=79laQLv1wcQ&amp;amp;feature=related' title='هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلاد'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/5934671968784218909/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=5934671968784218909' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/5934671968784218909'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/5934671968784218909'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/02/httpwww.html' title='هَذِي بـِلادٌ .. لمْ تـَعُـــدْ كـَبـِلاد'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S3l0Dht73DI/AAAAAAAAABA/GI_2fxxk_G8/s72-c/untitled.bmp' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-5384980006082387891</id><published>2010-02-08T05:36:00.000-08:00</published><updated>2010-02-08T05:36:43.893-08:00</updated><title type='text'></title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://1.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S3ATVvZ4vNI/AAAAAAAAAA4/Buaj1T_ykJE/s1600-h/m0dy_net-221348_1213873412.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" kt="true" src="http://1.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S3ATVvZ4vNI/AAAAAAAAAA4/Buaj1T_ykJE/s320/m0dy_net-221348_1213873412.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من قمقمي فتحتْ شبابيك الكلام ْ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتكاثرت فوق السحاب فراشة ٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;خرجتْ من القمر البهيّ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هوتْ هنا ,&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قالت : أحبك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنت سيّدة الأنام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من يومها سرقتْ طقوس الحلم ِ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;طارت نسمة من لفظتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والعين ساهرة كجرح ٍ لا ينام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فبكت أصابعنا الفراق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تلامستْ بعذوبة ٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وتباعدت ببرودة ٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في وقتها سقط البراح على يدي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مات النشيد على فمي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في وقتها هرب التواصل واستدامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من دمعتي سال اليراع&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بأروع الكلمات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لحناً أنثويّاً صادح النغمات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;سيفاً لا يضام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رجعتْ مواويل الشمال إلى الجنوب&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأسدلت ْ آلامنا فصل الحكاية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فانحنتْ أنشودتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهماً عظيماً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ساقه حزن الختام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من نبرتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رسمتْ ملامحنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تقاسيم الوجوه شقيّة ً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنت اقتباس الضوء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في روحي الكئيبة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رقصة غجريّة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صوت الرسالة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;واحتضار العندليب على الغصون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تسامح الألوان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في صور السلامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ماذا أفيد ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وكل صوت يختفي ليراك ملحمة ً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حضور جمالك الملعون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في جسدي جراحات ٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لماذا أستعيد ؟&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;علاقتي بالماء والألحان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إن رميتْ سهامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;منذ ابتداء الحب أوّل لمحة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رسموا عيونك رمزها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;جاؤوا على سرج الغمام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;سيباركون أميرة العشاق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حاضنة الغرامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويحاورون طبيعة الإحساس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يعتصمون خلف مشارق الدنيا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويقتسمون قصّتك البريئة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بالكمال , وبالتمامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فأعود أرضك عاشقاً&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ذاك الوجود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وطامعاً بالسرّ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والحال انعدامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهنا خلاصتنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;دخان النفس يملأ جعبتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إني أحب نهايتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في فصلك الموعود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مرحلة اعترافي بالذنوب , وبالفصام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صدري بلادٌ فاعبري كل البلاد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تعلّمي رقص الشجون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنا أحبك في زمان خائفٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من قبلة , من ضحكة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من رقصة , من نظرة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إني أحبك فاغفري جشعي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يطالب حسنك الإنصات&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ما قال التخيّل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حين زار ضياؤك الأرض الحزينة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فانجبيني مرّة أخرى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;على حلم ٍملامٍ، يستريح من الهيام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأنا أخاف تكلّمي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عن رحلة الروح الطويلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في بوادي الخوف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في بشريّة ٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قد هاجرت كل العصافير احتباسي والحمامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من عالمي بدأ العناق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تكاملتْ لوحاته&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وبريشتي رسمتْ تفاصيل المحبّة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والأحاديث الدقيقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من ملايين الحكايات القديمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في نخاعي , في دمي ,&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعلى العظام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قلمي تباريح العرائس&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والأهازيج الأصيلة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;مهرة ٌ , والفارس الولهان قلبي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صاحب الألفين عامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;شيطانة كل الطروح&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنا أريد بداية لحكايتي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قبل التشكّل&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;واقتتال مشاعري والانقسامْ.&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قبل الرحيل بعالم المجهول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قبل فوات عمري هارباً من خوفه&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذا أنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حزن قديم لا يلامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من زفرة الأنفاس أقطع قصّة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كل الأساطير المخيفة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أبلغ الإحياء من جلد الربابة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والرنين صدى احتراقي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;واختناقي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والرجاء بأنني متعارضٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;متوافقٌ , متسامحٌ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كشموع أنسجة الظلام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في صدرك التاريخ خطّ فصوله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعلى الجدائل زفّة الأشجار&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;للريح البعيدة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والحفيف ولادة شرعية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;للحب بين سلالة الوجدان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والصنف الحرام ْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعلى خدودك يولد الإشراق&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والشمس السخيّة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تحلم النوم الطويل على يديك&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حبيبتي هذا المساء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;غداً , وبعد غدٍ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وبعد تزاوج الأنهار بالأمواج&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;قاتلتي أقدّم ما بوسعي باحترامْ&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأقبّل الأرض التي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وطأتْ عليها الخطوة الأولى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وسارت ْ بعدها الدنيا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لتعلن عشقها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;من يومها رقصتْ زهور الحقل والأنسام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والأنوار والأحلام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حتى أصبحت منسيّة صلة الكلام&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;إني أحبك كي أكون&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بصورة الإنسان&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فالإنسان ينسى أصله&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وبلا اهتمامْ&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-5384980006082387891?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/5384980006082387891/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=5384980006082387891' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/5384980006082387891'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/5384980006082387891'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/02/blog-post_08.html' title=''/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://1.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S3ATVvZ4vNI/AAAAAAAAAA4/Buaj1T_ykJE/s72-c/m0dy_net-221348_1213873412.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-4532112488670859974</id><published>2010-02-05T21:20:00.000-08:00</published><updated>2010-02-05T21:23:48.328-08:00</updated><title type='text'>دول الخليج</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;div class="separator" style="clear: both; text-align: center;"&gt;&lt;a href="http://4.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S2z7_Zi4bII/AAAAAAAAAAw/PviSUpWYteU/s1600-h/image005.jpg" imageanchor="1" style="margin-left: 1em; margin-right: 1em;"&gt;&lt;img border="0" kt="true" src="http://4.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S2z7_Zi4bII/AAAAAAAAAAw/PviSUpWYteU/s320/image005.jpg" /&gt;&lt;/a&gt;&lt;/div&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فيليب جي. بارني مهندس معماري بريطاني عمل في عدة شركات للمقاولات &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ولمدة 33 عاماً في السعودية و قطر و الإمارات و الكويت . &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تقاعد عام 2005 م وعاد من السعودية إلى بريطانيا حيث يعمل الآن كمستشار للتطوير العمراني &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في عدة مكاتب إستشارية وشركات مقاولات في بريطانيا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ويكتب أحياناً بعض المقالات في الجرائد و المجلات البريطانية عن التطوير العمراني &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وخبرته في هذا المجال ورحلته وخبرته وحياته في الخليج بسبب أنه قضى جزء كبير من حياته هناك &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقد قام بكتابة مقال عن بعض مشاهداته في الخليج نشرته جريدة ( التايمز ) اللندنية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في عددها رقم ( 25376 ) بعنوان : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;( هذا هو الخليج - This Is Gulf ) ( بقلم : فيليب جي. بارني - By : Philip G. Barney ) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يقول فيليب بارني في مقاله : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لقد قضيت حوالي 33 عاماً من حياتي في الشرق الأوسط ودول الخليج على وجه التحديد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ورأيت هناك الكثير من الأشياء و التصرفات و الأفكار و العقليات الغريبة و المثيرة للدهشة و الإستغراب &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بحيث لايمكن للإنسان العادي التكهن بمصير تلك الدول بما تحويه من أجناس بشرية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;متنوعة الطوائف و الأديان و المبادىء و التصرفات حيث يمكنك مشاهدة الكثير من التصرفات الغريبة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;والمثيرة لدهشة أي إنسان عاقل لديه القدرة على التفكير في الصواب و الخطأ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وسأذكر منها بعض الأشياء التي لاحظتها خلال حياتي اليومية هناك وأثارت دهشتي و إستغرابي &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأثارت داخلي بعض التساؤلات عن إمكانية تطور تلك الدول على المدى البعيد جداً &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وأرجو من القراء الأعزاء المعذرة على أسلوبي الساخر في الطرح .... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* المكالمات الهاتفية المحلية مجانية !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* البترول أرخص من الماء !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* إنشاء أي مبنى ينتهي في ( 3 ) أشهر فقط !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* النجارون و الحدادون و العمال الفاشلون يحصلون على عقود أعمال أكثر من &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;العقود التي تحصل عليها شركات المقاولات الضخمة بسبب تدني أجورهم !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الفاشلون و الجهلة يحصلون على رواتب و مميزات أكثر من الناجحين و المتعلمين !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الإستعراض بالسيارات و الملابس و العطور و الهواتف النقالة هو الشيء الوحيد الذي يجيدونه الناس !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* المقاول يدفع ( 20 ) عاماً من عمره ليطارد مالك المشروع في المحاكم و أقسام الشرطة ليأخذ حسابه &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بينما يدفع مالك المشروع 10000 دولار للعاهرة ليقضي معها ( 20 ) دقيقة في غرفة أحد الفنادق الفخمة !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الشركات تنهي خدمات الموظفين في أي لحظة وتلقيهم في الشارع بدون سبب أو إنذار مسبق !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الواسطة أقوى بكثير من الشهادات و المؤهلات العلمية و الخبرة و الكفاءة !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الفرّاشين و السائقين لهم تأثير كبير على مالك الشركة أكثر من المدير العام !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* خلال ساعة واحدة ترى الفصول الأربعة !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* إذا لم يجمع الشخص المال من الخليج فلن يتمكن من ذلك في أي مكان في العالم !!! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* إذا تكلمت مع رئيسك الفاشل في العمل وأشعرته أنه خبير في إدارة الأعمال و الشركات &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فقد تصبح نائبه خلال شهر واحد ويتضاعف راتبك ( 5 ) مرات !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الهنود يبدو عليهم التدين الشديد و الخشوع في الصلاة وهم عَبَدة بقر و أوثان في بلادهم !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* عدد العاهرات يفوق عاهرات ( 10 ) دول في العالم وبالذات في دبي !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الشارع ذو الأربعة مسارات يمكن أن يتحول إلى مسار واحد لإن تسليم وإستلام &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;طلبات المطاعم الواقعة عليه يتم وأصحاب الطلبات جالسون في سياراتهم !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* كل ( 10 ) أمتار تجد فرع ل ستاربكس و دكتور كيف !!! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* كل ( 2 ) كم تجد مول ( مركز تسوق ) !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* سائقي السيارات يقودون أحياناً بسرعة ( 5 كم / الساعة ) في المسار الأيسر &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أو بسرعة ( 250 كم / الساعة ) في المسار الأيمن أو طريق الخدمة !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* نسبة السيارات الجديدة المحطمة في الحوادث تبلغ ( 3 ) أضعاف &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نسبة السيارات التي تسير في الشوارع على الأقل !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* لا يوجد إمرأة تقف في طابور , حيث لها الأولوية أكثر من &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ال ( 700 رجل ) الذين يقفون في الطابور منذ ( 4 ) أيام متواصلة !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* عندما يجد السائق أمامه سيارتين على الإشارة , يغلق المسار الأيمن ليقف بجانبهم &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أو يقف بشكل عرضي أمامهم لينطلق أولاً عند فتح الإشارة !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الضوء الأخضر في إشارة المرور هو علامة الإنطلاق للأوروبيين و بعض العرب و الأسيويين !!! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الضوء الأصفر في إشارة المرور هو علامة الإنطلاق للهنود و الباكستانيين و البنغلاديشيين !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الضوء الأحمر في إشارة المرور هو علامة الإنطلاق للسعوديين و القطريين و سيارات الشرطة !!! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* الدوران على شكل حرف ( U ) يتم بواسطة القفز بالسيارة فوق الرصيف الأوسط عند إزدحام إشارة المرور !!! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* شيء عادي جداً أن يقوم سائق سيارة بإدخال سيارته بالقوة بين سيارتك &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;و السيارة التي بجانبك حتى تصطدم المرايا الجانبية ببعضها ( هذا إن لم تتكسر ) !!! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* أرصفة المشاة يمكن أن تتحول إلى مواقف سيارات طولية أو عرضية أو مائلة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;في حالة عدم وجود أماكن فارغة للوقوف !!! &lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;* يمكن لأي حادث مروري بين سيارتين أن يغلق الطريق بأكمله لساعات طويلة دون أي إهتمام من الشرطة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعند مرور سيارة الشرطة , فهي تمر ببساطة وتنظر للحادث وكأنه لايعنيها !!! &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وهناك الكثير من الأشياء لم أذكرها لضيق المساحة ولكن سأطرح تساؤلاً أخيراً .... &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;متى ستتطور عقلية الناس في تلك الدول لكي يكون هناك إحتمالاً 10 % &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أن يلحقوا بركب دول العالم الأول طالما أنهم يملكون ثروات نفطية هائلة تمكنهم من &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الصعود على السلم بسرعة ؟؟ &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-4532112488670859974?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/4532112488670859974/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=4532112488670859974' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/4532112488670859974'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/4532112488670859974'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/02/blog-post.html' title='دول الخليج'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><media:thumbnail xmlns:media='http://search.yahoo.com/mrss/' url='http://4.bp.blogspot.com/_tUO5BMrA3Nc/S2z7_Zi4bII/AAAAAAAAAAw/PviSUpWYteU/s72-c/image005.jpg' height='72' width='72'/><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-9149529852546744514</id><published>2010-01-29T00:07:00.000-08:00</published><updated>2010-01-29T00:07:12.700-08:00</updated><title type='text'>محاولة لممارسة النقد الأدبى</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كتبت تطلب منى التعليق على هذا الموضوع &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;a name='more'&gt;&lt;/a&gt;&lt;a href="http://toldtale.blogspot.com/2010/01/blog-post.html"&gt;http://toldtale.blogspot.com/2010/01/blog-post.html&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فقلت : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تعليق على ( صفحة من فروضي المنزلية ) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعدتك بكتابة تعليق لم ارد كتابته الا مرتبا وما كان يصح اختصاره والا عدمت الفائدة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أقول : &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كتابة رائعة امتازت بما تمتاز به كتاباتك من ترسل ورشاقة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;واحب هنا ان اتحدث معك عن الفارق بين علم النفس وعلم الاجتماع والأدب .. بايجاز شديد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فى علم النفس نصف ( سلوك فرد) واذا تحدثنا عن مخاوفه ودخائل نفسه فمن منطلق أثر هذه المخاوف والدخائل على سلوكه فالسلوك هو المحور &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أما فى علم الاجتماع فنصف سلوكا ايضا لكنه (سلوك مجموعة ) من البشر خصائصهم طباعهم ثقافتهم ديانتهم اقتصادهم وقد نتعرض لمخاوفهم وامالهم ايضا لكن من منطلق ما يؤثر على الحالة الاجتماعية أو الحالة الجماعية .. انتقالهم ترحالهم استقرارهم .. الخ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وقد يتداخل علم الاجتماع او يتقاطع فى بعض جزئياته مع علم الأنثروبولوجى او علم الانسان &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أما فى الأدب – وهذا ما يهمنا – فاننا نصف الأحاسيس والمشاعر لفرد أو لجماعة فتركيز الكاتب يكون على أثر الأحداث على احساسه بالحياة والواقع ونظرته للحياة والناس &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فى الأدب نتجه من الداخل الى الخارج &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أما فى غيره فنتجه من الخارج الى الداخل ... ان صح لى هذا التعبير &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وعلى ضوء ذالك تعالى نرى ما كتبتيه بعنوان (صفحة من فروضي المنزلية ) فأجدك تقولين &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;1 / خيالات عديدة مرت أمام أجفاني المغلقة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;2 / تساقط الثلج بغزارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;3 / أهرب من نظرات المارة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;4 / كنت أحس ببرودة حبات الثلج تلامس وجهي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;5 / أخذت أرقص قفزا و أحاول التقاط حبات الثلج&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;6 / رحت أكتب الأسماء في الثلج و كتبت اسمي&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;انظرى انها افعال ( السلوك ) وليست ( الاحساس والشعور ) ووصف أثر هذا فى نفسك .. انها وصف الخارج &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;القارئ ينتظر منك احساسك بهذا الخارج واثره فى الداخل لقد شوقتى القارئ ليعرف هذا الأثر فى نفسك لكنك لم تقدمى له فى النهاية الا كلمات جاءت فى ثنايا المقطوعة مثل (وقفت كطفلة ) وتجلى احساسك الأكبر فى نهاية المقطوعة عند قولك (كل ما أعرفه انني أحسست باني غادرت زماني و مكاني.. و رحت إلى عالم كل ما فيه جميل رائع و كامل. ) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هكذا هيأت القارئ بضربات من الوصف متتالية انتظر بعدها أثر كل هذا فى نفسك ثم بخلت عليه الا ببضع كلمات فى اخر سطر فى المقطوعة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;واخيرا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كتابتك رائعة تؤهلك لأن تكونى فى مصاف الكتاب والأدباء لكنك تحتاجين الى التمرن على وصف المشاعر والاحاسيس &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&amp;nbsp;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-9149529852546744514?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/9149529852546744514/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=9149529852546744514' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/9149529852546744514'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/9149529852546744514'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/01/blog-post_29.html' title='محاولة لممارسة النقد الأدبى'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-8905258955557131631</id><published>2010-01-28T09:21:00.001-08:00</published><updated>2010-01-28T09:27:15.397-08:00</updated><title type='text'>قبل السفر</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;b&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كلمات كتبتها لك .. فقط أحببت أن أشاركك أجواء السفر ولو بالكلمات &lt;br /&gt;ليست نصائح ولا أوامر ولكنها مشاركة &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;البعض يسافر فى المكان والبعض الآخر يسافر فى الزمان والآخرون يسافرون عن الذات &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;فمن أى الأنواع أنت ؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى واذهبى لكن إياك أن تحولي وجهتك إلى غير قلبك &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اجعلى قلبك دائما هو بوصلتك فى تقييم الأمور &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى لكن إياك أن تقطعى تذكرة سفر بلا عودة .. &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى.. واركبى الطائرة لتحلق بك فوق السحاب وقرب النجوم ... لكن ألا ترين أن تحليق الروح أجمل ؟ &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى ..اصعدي الدرجات والسلالم .. فى المطار أو الفندق .. لكن تذكرى دوما أن صعود السلم لا يعنى صعود النفس أو رفعة الشأن... صعود النفس ورفعة الشأن أمر آخر لا يأتى بانتقال الجسد فى فراغ لأعلى &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى.. واستمتعى بوقتك .. لكن المتعة الكبرى أن نكون مع من نحب &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى.. وسيرى فى دروب الحياة المختلفة لكن اعلمى درب الذات واحد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى .. وسيرى فى دروب الحياة التى قد تعرفينها وربما لا تعرفينها ، فى كلا الحالتين ستصلين الى غايتك طال الوقت أو قصر &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لكن درب الذات .. يموت البعض ولما يصل بعد &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;تكلمى مع من تحبى .. لكن لا تقولى إلا ما تؤمنين به &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;شاهدى كل شيئ.. وانظرى لكل شيئ من مرآته الخاصة تارة ومن مرآتك تارة حتى تجمعى صورة ذات أبعاد فتكون أوضح &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;استمعى جيدا ولا خير من سماع صوت الضمير &lt;br /&gt;&lt;br /&gt;سافرى استمعى تكلمى شاهدى لكن لا تنسى قلوبا تنتظر عودتك&lt;/span&gt;&lt;/b&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-8905258955557131631?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/8905258955557131631/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=8905258955557131631' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/8905258955557131631'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/8905258955557131631'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/01/blog-post_28.html' title='قبل السفر'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-7579344616353878025</id><published>2010-01-24T06:42:00.000-08:00</published><updated>2010-01-24T06:44:10.978-08:00</updated><title type='text'>الرسالة التالية</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا أدرى ماذا يحدث حين أذكرها أو حين نتراسل بالبريد أو رسائل الهاتف النصية .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تتملكنى حالة ما صادفتها من قبل هى جديدة تماما &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أو لعلى عشتها من قبل لكن ليس بهذه القوة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;شعرت أمس حين ذكرتها و قررت بعد تردد كتابة رسالة نصية أقول فيها : انت على البال لم تغيبى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كتبت لها وترجلت بين زوايا ودروب الحى الذى أقطنه &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تأخرت فى الرد أو لعلها لم ترد الا بعد ساعة أو أكثر كنت أترقب فى كل لحظة رنة هاتف أو نغمة رسالة &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;شعرت بحالة من عدم التركيز وما يشبه الهبوط للمصابين بالضغط لكنه ليس هبوطا انها حالة من السكينة رهيبة صفاء روحى يشبه ما يشعر به المتصوفة حين لا يتعلقون الا بالله ولا يرون سواه أو يذوبون عشقا وشوقا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حالة كنت احسها عندما كانت حالى مع الله أقوى وأمتن خاصة عندما أجلس فى المسجد لساعات .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;انها حالة من التسليم الكامل لا أدرى لأمر الله فى .. أو حكمها هى على ؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;سرت أمس .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نعم تأخرت فى الرد ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حين تأتى الى ذهنى فكرة انها قد لا ترد لا تحملنى رجلاى ولا تقويان على المشى.. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أتساءل هل ترد أم تفض هذه اللعبة التى قد تراها سخيفة ؟ &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هذه العلاقة التى لا نستطيع ان نسميها علاقة !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنظر فى المحمول&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كل لحظة أترقب الرسالة الآتية &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;التى تعيد فى الحياة وتعطيني صدمة إنعاش&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أو ابتسامة وتفاؤلا &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حتى حين أنام أحلم بهزة المحمول الذى أضعه على الصامت &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لم أرها بعد ولا أعرفها .. لالا بل أعرفها &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بالرغم من عدم رؤيتى لها الا أن شوقى لرؤيتها كبير .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هل أحبها ؟ أتسائل &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ما هو الحب اذا ... اذا لم يكن ما أنا فيه هو الحب بل جنون العشق ؟ !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;كل ما أعرفه الى الان أننى حين أذكرها تتغير الدنيا أرى عالما مختلفا من الشخوص والروائح والصور ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عالم جديد &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حين تأتينى رسالة أترقب وانظر لعلها هى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فاذا لم تكن &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;أنتظر الرسالة التالية&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-7579344616353878025?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/7579344616353878025/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=7579344616353878025' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/7579344616353878025'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/7579344616353878025'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/01/blog-post_24.html' title='الرسالة التالية'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-8226786021015571936</id><published>2010-01-24T00:44:00.000-08:00</published><updated>2010-01-24T00:53:19.110-08:00</updated><title type='text'>غسيل الروح</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" style="text-align: right;" trbidi="on"&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;انتبابنى قلق لاأدرى سببه ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لقد اتصلت بى دون سابق معرفة ،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ارتبكت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لا ادرى ما اقول وما افعل ؟!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;هل تفهمنى ؟!!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تمالكت نفسى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;اعتذرت قليلا عن الاكمال &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ثم&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;اتصلت بها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لم ترد ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;ازداد تساؤلى حولها .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;حيرتى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;عاودت هى الاتصال&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تنفست الصعداء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نعم كانت بيننا الايميلات ،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لكن هل المكتوب يعبر عن كل ما فى النفس .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بالتأكيد لا ،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;فنبرات الصوت ووقفات الحروف ورص الكلمات يختلف ،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بالتأكيد يختلف&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&amp;nbsp;&lt;/span&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الكلام الخارج من الفم معه روحه وحياته&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;بينما الايميل كأنك تخاطب الشاشة القابعة امامك وبضغطة زر لا روح فيها&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تبعث ما كتبت&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صحوت من النوم على ذالك الصوت الانثوى الرائع ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;لم استطع التركيز للحظات - كعادتى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تكلمنا فى الهاتف .&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تعارفنا ،&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الحمد لله .. انها متفهمة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;ذكية ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;رقيقة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صدفة تعارفنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;صدفة تكلمنا&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;انتهت المكالمة&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;على وعد بلقاء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;انتظر بشغف .. حتى تعود&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;اذا كان الاتصال والتهاتف يقرب الروح ، فان اللقاء والرؤية وتلاقى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;الوجوه لا يقرب الارواح بل ينشئها من جديد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;نعم ينشئها انشاء ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يغسلها ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;يصيبها بالصفاء والدفء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;وانى لمشتاق الى حالة صفاء أو دفء&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size: large;"&gt;تحيينى&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-8226786021015571936?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/8226786021015571936/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=8226786021015571936' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/8226786021015571936'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/8226786021015571936'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2010/01/blog-post.html' title='غسيل الروح'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-2322495201788438475</id><published>2009-06-10T07:09:00.000-07:00</published><updated>2009-06-10T07:14:56.248-07:00</updated><title type='text'>رسالتى لها yasma 111</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;لقد كنت تمثلين لى املا كبير ا ومنذ بعثت لى برسالتك وانا دائم التفكير فيك واذا ما كنت ستتصلين او لا ؟&lt;br /&gt;وازددت فرحا عندما تكلمنا على الموقع ثم الهوت ميل وانا ادعو الله ان يجعلك عوضا لى&lt;br /&gt;نعم تزوجت&lt;br /&gt;تزوجت لأن الزواج كان شبه محتم على&lt;br /&gt;فالغربة ومعاناتها جعلتنى فقط اتزوج اول من توافق على وعلى ظروفى&lt;br /&gt;لم اعش قصة حب كما كنت احب واتمنى&lt;br /&gt;حتى والله فى فرحى لا ادرى لماذا كنت عبوسا لا اضحك حتى لا حظ ذالك مصور الفيديو فكان يشير الى كل وقت بوجوب الابتسام وساريك الصور ان اردت والفيديو ان احببت ذالك&lt;br /&gt;نعم تزوجت&lt;br /&gt;للتخلص من عناء ات وتعب نفسى لا لأنى اريد الزواج&lt;br /&gt;نعم تزوجت ولانى ارتبطت بكلمة مع والدها لا استطيع الفكاك&lt;br /&gt;ولانى لا اريد ان اظلمها لا اريد الطلاق&lt;br /&gt;ولانى رزقت منها بطفلة وحيدة لا اريد لها ان تتشرد&lt;br /&gt;نعم تزوجت ولكنى غير سعيد ولا اشعر بالاشباع&lt;br /&gt;كثيرا ما يقولون ان البيت للراحة من عناء العمل&lt;br /&gt;اما انا فأدخل البيت عابسا لا اريد ان انظر فى وجهها&lt;br /&gt;الرسول يقول ( اذا نظر اليها سرته ) وانا عندما انظر اليها لا اسر&lt;br /&gt;انا صادق فيما اقول لك فانا معتقل معها لا استطيع الفكاك ولا استطيع التراجع&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6600;"&gt;فكان الحل ان دخلت الموقع والتقيت بك وقررت ان اعيش قصة حب&lt;br /&gt;نعم الحب قبل الزواج والتفاهم قبل العقد&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;لقد تزوجت فى 40 يوما دون ان اعرفها جيدا ولا طباعها&lt;br /&gt;ففوجئت باشياء لم اتوقعا فى الطباع والشكل&lt;br /&gt;ولان تربيتى تمنعنى من ظلم الناس لم ارد ان اطلقها&lt;br /&gt;هل عرفت الان انى متزوج&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;نعم تزوجت&lt;br /&gt;لكنى فى الحقيقة single&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;وانت لم تدعى لى فرصة حتى اتكلم فبمجرد ان صارحتك - ولو كنت لعوبا او غشاشا ما صارحتك حتى نتقابل او نتصادق – لكنى فضلت الصراحة لأن تربيتى منعتنى من الظلم والغش&lt;br /&gt;بمجرد ان قلت لك انى متزوج انهلت على كلاما حتى جرحتينى بالفعل فلم استطع النوم تلك الليلة يعلم الله&lt;br /&gt;ومازلت فى مزاج غير طبيعى&lt;br /&gt;لا اعرف لماذا ابعث لك هذه الرسالة لكنى فقط احببت ان ابعثها لك&lt;br /&gt;ان اعتبرتينى متزوجا بعد الذى قلته لك وعندى غيره الكثير فضعيها فى سلة المهملات وانت مستريحة الخاطر&lt;br /&gt;وان فكرت ان تستمعى الى ثانية فانا مرحب كل الترحيب واتمنى&lt;br /&gt;&lt;span style="color:#ff6666;"&gt;لا ازعم انى احببتك&lt;br /&gt;ولكنى فى نفس الوقت لا اعرف لماذا تصرفت هكذا وبعثت اليك بهذه الرسالة&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;لك تحياتى واحترامى &lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-2322495201788438475?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/2322495201788438475/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=2322495201788438475' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/2322495201788438475'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/2322495201788438475'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2009/06/yasma-111.html' title='رسالتى لها yasma 111'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-2301712816990707604</id><published>2009-02-11T14:41:00.000-08:00</published><updated>2009-02-11T14:42:48.125-08:00</updated><title type='text'>استطلاع دولي: المصريون هم "الأكثر تدينا" في العالم</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;واشنطن- ا ف ب&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;تصدرت مصر ترتيبا عالميا لأهمية الدين، وفقا لنتيجة استطلاع أجراه معهد غالوب الامريكية واعتبر فيه 100% من المصريين المستطلعين أن للدين اهمية كبيرة في حياتهم, متقدمة في ذلك على العديد من الدول الاسلامية والافريقية. وجاءت جمهورية الكونغو الديمقراطية التي يدين غالبية سكانها بالمسيحية مع وجود قوي للكنائس الانجيلية, في المرتبة الخامسة مع 98%. وتبلغ نسبة المتوسط العالمي 82%.&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;a id="001" name="001"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-family:arial;font-size:130%;"&gt;واستنادا الى هذه الدراسة, فإن الامريكيين اكثر ايمانا بنسبة مرتين ونصف عن الفرنسيين. واحتلت فرنسا المرتبة التاسعة في الدول الاقل ايمانا مع 25% فقط يرون ان للدين "مكانة كبيرة في حياتهم". وتتعادل اليابان مع فرنسا في هذه النسبة. وردا على السؤال نفسه, اجاب 65% من الامريكيين بـ"نعم" وهو معدل يفوق كثيرا متوسط معدل الدول المتقدمة (38%) ومنها على سبيل المثال سويسرا (42%) وكندا (45%).وتبدو استونيا الدولة الاقل ايمانا مع 14% فقط، متقدمة في ذلك عن العديد من دول شمال اوروبا الاخرى او الدول الشيوعية السابقة، وفي الهند, بلغت نسبة التدين 79% وفي اسرائيل 50%. ولاحظ معهد غالوب الذي قسم نتائج تحقيقه على الولايات الامريكية الخمسين, انتشارا قويا للتدين في جنوب البلاد ولا سيما في المسيسيبي مع 85% وهي نسبة مشابهة للبنان (86%) وايران (83%). وجرى الاستطلاع من 2006 الى 2008 وشمل الف راشد في كل من الدول المعنية, مع هامش خطأ يدور حول 4%.&lt;/span&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-2301712816990707604?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='related' href='http://www.alarabiya.net/articles/2009/02/11/66215.html' title='استطلاع دولي: المصريون هم &quot;الأكثر تدينا&quot; في العالم'/><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/2301712816990707604/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=2301712816990707604' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/2301712816990707604'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/2301712816990707604'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2009/02/blog-post.html' title='استطلاع دولي: المصريون هم &quot;الأكثر تدينا&quot; في العالم'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-7132086460923324990</id><published>2008-08-13T05:55:00.000-07:00</published><updated>2008-08-13T05:57:51.326-07:00</updated><title type='text'>الحكومة المصرية .. عفوا .. جاتكوا القرف !!</title><content type='html'>&lt;div dir="rtl" align="right"&gt;&lt;strong&gt;ذهبت اليوم الى احدى المصالح الحكومية لقضاء أمر ما وهذه المصلحة تابعة لوزارة الداخلية المحروسة فاذا  كم من البشر لا يسعهم المكان الا  بالكاد...&lt;br /&gt;هممت بالدخول  من البوابة الالكترونية  وقلت امرى الى الله لعلى استطيع الانجاز وان كان شبه مستحيل فاذا بالموظف الواقف على الباب يسألنى عما اريد فأخبرته ..  فأعطانى مشكورا الاستمارة التى تتعلق بالخدمة التى اطلبها&lt;br /&gt;ولأن البوابة صفرت فقد قام بتفتيش حقيبتى بالكامل واذا به يطلب منى ان اسلم المحمول لموظف يجلس على مكتب صغير وحوله مجموعة من الرؤوس التى تحملق فيه وتنتظر شيئا ما والموظف منهك فى فتح دفتر يقارن فيه بين بطاقة المواطن الواقف الذى يقوم بدور الحملقة وبين الرقم الذى يحمله المواطن حيث انك تسلمه المحمول وتأخذ رقما ما ثم اذا هممت بالخروج تعطيه الرقم ويعطيك المحمول  على ما فهمت من الموقف&lt;br /&gt;المهم وجدت الوضع هكذا  والموظف منهك فى عمله  ولا يدرى احد ما يحدث حوله من شدة الزحام فقررت عدم تسليم المحمول اذ تسليمه يحتاج  الى اداء خدمة اخرى  واجراءات غير التى اتيت من اجلها اصلا وعجبى !!&lt;br /&gt;وتسليم المحمول الذى لا ادرى له سببا يفهمه العقلاء &lt;br /&gt;الا كما توقعت : الخوف من العيال بتوع المدونات والفيس بوك الذين يفضحون الحكومة فى كل وقت بتصوير معاناة المصريين واثبات فشل الحكومة كل يوم&lt;br /&gt;المهم ملأت الاستمارة ووجدت موظفا خاليا فقلت الحمد لله دخلت عليه بسرعة قبل ان يخطفه منى احد فنظر فى اوراقى واذا به يقول : اذهب الى الكمبيوتر الاول&lt;br /&gt;قلت فى نفسى الكمبيوتر !! الحمد لله والله اتطورنا يا بلد&lt;br /&gt;لكن فرحتى لم تدم طويلا حيث وجدت الكمبيوتر هذا عبارة عن موظف حوله اكداسا من البشر يتزاحمون فى شبه طابور اذ حتى بعد رضاك الوقوف فى الطابور لن تجد فى مصر طابورا منظما فى اى مكان&lt;br /&gt;فقلت فى نفسى العوض على الله فى تعبى ومجيئى وركوب المواصلات اليوم واتى غدا من الفجر حتى لا اقف فى طابور العيش اقصد طابور الخدمات هذا&lt;br /&gt;وذهبت الى بيتى مهموما وحزينا على ضياع وقتى وجهدى الذى يضيع كثيرا بلا ثمن ولا مفر من الصحيان غدا والاستعدد من بعد صلاة الفجر ان شاء الله&lt;br /&gt;ركبت الميكروباص متفكرا فيما حدث&lt;br /&gt; واذا بى تنفرج اساريرى فجأة  لتذكرى ان هذه الخدمة استطيع ان اقضيها من البيت عن طريق النت  فرحت بذالك  جدا خاصة ان عنوان الخدمة مكتوب على الاستمارة التى قمت بملئها  ...كما يروجون للموقع الالكترونى فى لوحة كبيرة بمقر المصلحة الحكومية مع اغراء المواطنين باستخدامه حيث يوفر عليك عزيزى المواطن الجهد والمال مقالبل 15 جنيها زيادة مصروفات لانها خدمة مميزة على حد تعبيرهم&lt;br /&gt;دخلت البيت وذهبت الى الكمبيوتر ودخلت النت موقع الحكومة الالكتونية المصرية بحثت عن الخدمة التى ارغب فيها كثيرا حتى وصلت لها فاعطانى رابط بان الوثيقة المطلوبة مصدرة من موقع وزارة التنمية الادارية دخلت الرابط  واذا به موقع وزارة التنمية الادارية ..&lt;br /&gt;الموقع كله عبارة عن دعاية لجهود الوزارة والسيد الوزير للمشروعات التى يعدون لها ولا علاقة للموقع بالخدمات التى يريدها المواطنون&lt;br /&gt;زهقت وتبددت فرحتى  واذا بى اجد رقم تليفون الوزارة  اتصلت لعلى اجد من يدلنى ردت على موظفة  شرحت لها الموقف واذا بها تقول ان هذه الخدمة ليست موجودة  .. صدمت فى البداية ثم تذكرت اننى فى مصر بلد الفهلوة والضحك على الناس بالدعاية  لان الحكومة متأكدة ان قليل من الناس من يستخدم الانترنت فى قضاء حواتجه حيث صار الوقوف فى الطوابير  وجبة يومية لدى المصريين  او فريضة وطنية كالخدمة العسكرية  اذ لا يعد مصريا من لم يقف فى الطابور يوما او تذهب كرامته فى المواصلات  ..&lt;br /&gt;ولما احست الموظفة انى احبطت لذاك قالت لى :  اعطيك رقم وزارة الداخلية    قلت لها :  ياريت .. اكون لك شاكرا فعطتنى الرقم ..&lt;br /&gt;اتصلت بوزارة الداخلية لأسألهم عن خدمتى التى اريد  فاذا بالرقم يعطى مشغول .. شككت فى نفسى قلت لعل الرقم مجمعش فطلبت ثانية فاعطى مشغول&lt;br /&gt;اغلقت الهاتف قائلا&lt;br /&gt;جاتكوا القرف  &lt;/strong&gt;&lt;/div&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-7132086460923324990?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/7132086460923324990/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=7132086460923324990' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/7132086460923324990'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/7132086460923324990'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2008/08/blog-post.html' title='الحكومة المصرية .. عفوا .. جاتكوا القرف !!'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-1617086824468605500</id><published>2008-04-10T14:13:00.000-07:00</published><updated>2008-04-10T14:55:26.003-07:00</updated><title type='text'>الفكر فى الخليج</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جاء فى موقع العربية نتى اليوم 10/4/2008 مقالا للكاتبة دلع المفتى !! تحت عنوان "فشلتونا جدام الأجانب" ما يلى ( &lt;span style="color:#3366ff;"&gt;أقامت مؤسسة عبد العزيز سعود البابطين للابداع الشعري، ندوة لمدة يومين تحت عنوان «دور الاعلام في حوار العرب والغرب».&lt;br /&gt;&lt;/span&gt;&lt;/span&gt;&lt;a id="001" name="001"&gt;&lt;/a&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;span style="color:#3366ff;"&gt;تكبدت فيها المؤسسة تكاليف باهظة من تنظيم وترتيب برنامج الندوة ودعوات لأكثر من خمسة عشر خبيرا اعلاميا من مختلف الجنسيات. كل شيء كان جاهزا لنجاح الندوة من متحدثين، وخبراء وفنيين وترجمة.. كل شيء ماعدا الجمهور.مسرح مكتبة البابطين يتسع للمئات لكن عدد من حضر الندوة لم يتجاوز الخمسين شخصا، وان استثنينا منهم عشرين شخصاً كانوا من ضمن مدعوي المؤسسة، يتبقى لنا ثلاثون. ثلاثون شخصاً فقط في الكويت هم من اهتموا بحضور ندوة مهمة كهذه&lt;/span&gt;) &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;الحقيقة ان هذا المقال بل هذا الجزء من المقال يضع ايدينا على عدد من الحقائق..منها : القدرة المالية الخليجية على حشد المتخصصين وتوفير الاماكن الفاخرة اللازمة لعمل أى شى !وهذا لا خلاف عليه ولا اشكال فيه .. اما الاهم من وجهة نظرى فهى العقلية الخليجية وقدرة الانسان الخليجى وصبره على التعلم وحضور المؤتمرات لساعات طويلة ..واعتقد ان الكثيرين سيوافقونى فيما اذكر هنا حول هذا الموضوع : فالانسان الخليجى كسول عنده شعور دائم بالملل يحب الاسترخاء والراحة لا يحب بذل المجهود لا يتحرك الا اذا كان هناك نفع مباشر او نتيجة انية حتى فى الحديث لا تكلمه فى المجردات ولا النظريات فهو اقرب الى الحس منه الى العقل والى الواقع منه الى الخيال لذا يهتم بما يلبى حاجة الجسد اكثرمن اهتمامه بما يلبى حاجة العقل واستجابته للاولى اسرع من الثانية بمراحل .... ولذا لا تجد فيهم الادباء العظام ولا المفكرين الكبار الا نوادر جاد بهم التاريخ على فترات متباعدة ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والخليجى مازال فيه من عادات الجاهلية فهو قد يعادى لامور تافهة ولا توجد عنده مساحات اوسع لقبول الاختلاف فهو يضيق بالخلاف ايا كان مصدره والخلاف يسبب له قلقا دائما اذ لا بد ان يكون الناس على رايه والا فهم مخطئون يجب التشهير بهم والازدراء والحط من شانهم كما راينا بين السلفية الوهابية وفروعها والتشيع الخليجى وفروعه .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والخليجى لا يملك من الذكاء وسرعة البديهة القدر الكافى لذا لا يحب الاستعجال فى العمل ويحب التريث الشديد الذى يصل لحد الجمود ..&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والخليجى مازال معتزا بنفسه وان كان اجهل العالمين .. &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;والطالب فى الخليج الان يسالك عن جدوى العلم والتعلم ولا يدرى ان البشرية تخطت هذه المرحلة منذ الاف السنين .. والسؤال المطروح الان كيف اتعلم ؟ !!&lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;هذه ملاحظات اوليه قد يوافقنى فيها البعض وقد لا يوافقنى لكن ما يهم هنا هو وجوب التفكير الجدى فى هذه الدول لمرحلة ما بعد البترول مما لن يتكرر او يجود به التاريخ عليهم مرة اخرى والا عادت هذه الدول الى الجوع والعرى .. عليهم ان يبدأوا بالانسان فهو الاستثمار الحقيقى بدلا من الاهتمام بالعقارات والاسهم والبنيان ..!!عليهم اعادة صياغة الانسان الخليجى والبدء من الان علنا نجد تغييرا فى الجينات يظهر اثره بعد جيلين او ثلاثة .. نتمنى &lt;/span&gt;&lt;br /&gt;&lt;span style="font-size:130%;"&gt;&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-1617086824468605500?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/1617086824468605500/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=1617086824468605500' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/1617086824468605500'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/1617086824468605500'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2008/04/blog-post_10.html' title='الفكر فى الخليج'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-4811326194746856422</id><published>2008-04-08T05:11:00.000-07:00</published><updated>2008-04-08T05:31:12.843-07:00</updated><title type='text'>جنس المحارم .... ما المانع ؟!!</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;جاء فى موقع العربية نت اليوم 8/4/2008هذا الخبر (قضت محكمة استرالية بالسجن 3 سنوات بحق أب وابنته، لاتهامهما بسفاح القربى طيلة سنوات، ما أسفر عن انجاب طفلين، توفي أحدهما بعد أيام قليلة من ولادته بسبب إصابته بمرض خلقي، فيما عاش الثاني بصحة جيدة )&lt;br /&gt;قرأت الخبر وسألت &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_0"&gt;نفسى&lt;/span&gt; : هل من حق هذه المحكمة ان تحكم على الرجل &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_1"&gt;والمراة&lt;/span&gt; بهذا الحكم .. وكل ما فعلاه هو الاستجابة لعلاقة لا يوجد لديهما ما يحرمها بمعنى لا توجد مرجعية فكرية تجعل الرجل والمرأة ينفران من هذا الفعل ..!!&lt;br /&gt;فبعد ان تخلى الغرب عن المرجعية المسيحية واصبح الفرد &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_2"&gt;الغربى&lt;/span&gt; رب نفسه ارى ان حكم المحكمة غير متسق ولا متوازن فى السياق &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_3"&gt;الغربى&lt;/span&gt; .. ان كل فكر لا بد له من مرجعية نهائية تحكمه والغربيين الان مرجعياتهم &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_4"&gt;هى&lt;/span&gt; ملذاتهم ومنافعهم &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_5"&gt;التى&lt;/span&gt; توضع بعد ذالك فى مواد تسمى قوانين ولاحظ ان كثيرا من الاشياء لم تكن مقبولة فى يوم من الايام ثم صارت مقبولة ومعترفا بها ولها جمعيات تحميها وتحمل قضيتها والمثال الابرز هنا : موضوع الشذوذ .. لقد اصبحت الاخلاق والمحرمات والقواعد والقوانين والضوابط نسبية فما لا تقبله انت يقبله غيرك وما لا نقبله سويا اليوم &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_6"&gt;سياتى&lt;/span&gt; بعد ذالك من يقبله .. ولا يوجد ما نتحاكم اليه جميعا فى تحديد الصواب من الخطأ المحرم من المحلل المباح من الممنوع .. فالكل طالما يجد لذة ومنفعة فيما يفعل فالكل صواب ولا يستطيع احد عندها ان يرفع سيف الامر بالمعروف والنهى عن المنكر اذ تبدلت المفاهيم فلم يعد هناك معروفا ولا منكرا .. المهم ان تكون مرتاحا لما تفعل &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_7"&gt;مسترخيا&lt;/span&gt; لا تشعر بحرج ولا ضيق سعيد راضيا ..&lt;br /&gt;هذه &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_8"&gt;هى&lt;/span&gt; النهاية العدمية &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_9"&gt;التى&lt;/span&gt; تنتظر البشر فتعود الانسانية الى حياة الغابة واذا تعارضت المصالح ساد القوى ومنطقه ورايه لنبدأ دورة الحياة من جديد ولتذهب الاديان الى الجحيم !!&lt;br /&gt;لذا على كل منا ان يسأل نفسه : &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_10"&gt;ماهى&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_11"&gt;مرجعيتى&lt;/span&gt; النهائية :&lt;br /&gt;هل &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_12"&gt;مرجعيتى&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_13"&gt;هى&lt;/span&gt; &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_14"&gt;نفسى&lt;/span&gt; ؟ ام هل ياترى المجتمع وقيوده ؟&lt;br /&gt;ام هل ياترى دين معين .. ؟ لا بد من الاجابة على هذا السؤال فبه يتحدد المسار .. ولنقرأ عبد الوهاب &lt;span class="blsp-spelling-error" id="SPELLING_ERROR_15"&gt;المسيرى&lt;/span&gt; علنا نتعظ&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-4811326194746856422?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/4811326194746856422/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=4811326194746856422' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/4811326194746856422'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/4811326194746856422'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2008/04/blog-post.html' title='جنس المحارم .... ما المانع ؟!!'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-4963667560193335467</id><published>2008-03-22T02:55:00.000-07:00</published><updated>2008-03-22T03:03:40.964-07:00</updated><title type='text'>لماذا اخاف من الكتابة  ؟!</title><content type='html'>لا ادرى لماذا اصبحت بطيئا فى الكتابة .. هل لان الكتابة تحتاج الى مجهود ذهنى لا اقدر عليه ؟&lt;br /&gt;ام ان الكتابة تحتاج الى مقدمات نفسية وطقوس روحية غير متوفرة فى هذه الاوقات العصيبة ؟&lt;br /&gt;ام لاحساسى بان كل ما اكتبه مهم وان الناس سيطلعون عليه لذا على ان احكم ما اكتب ؟&lt;br /&gt;او ان السبب اننى غير تلقائى فى كتابتى حيث تعودت على الكتابة المحكمة والعبارات الرشيقة الرصينة ؟&lt;br /&gt;لا ادرى حقيقة ما اصابنى غير ان ما اعرفه جيدا ان ذهنى لم يعد ذاك الذهن السيال بالمعانى المتحمس للانجاز حتى اننى قد استمر فى الموضوع الواحد اكثر من شهر بعد تجميع بعض المصادر الاولية المساعدة فى كتابته ..&lt;br /&gt;قد يكون السبب هو عدم الاحساس بالجدوى وفقدان المعنى !!&lt;br /&gt;وقد يكون ( كوكتيل ) مما سبق ..&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-4963667560193335467?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/4963667560193335467/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=4963667560193335467' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/4963667560193335467'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/4963667560193335467'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2008/03/blog-post_22.html' title='لماذا اخاف من الكتابة  ؟!'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry><entry><id>tag:blogger.com,1999:blog-3697794358123849971.post-1499677409147825486</id><published>2008-03-07T14:23:00.000-08:00</published><updated>2008-03-07T15:17:02.559-08:00</updated><title type='text'>هذه المدونة</title><content type='html'>&lt;span style="font-size:130%;"&gt;بسم الله&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ساحاول فى هذه المدونة ان اكتب افكارى غير المرتبة .. ساعتبرها زفرات وانات .. ولن احاول المسح اثناء الكتابة .. فقط ساطلق لفكرى وخيالى العنان لاكتب ما يدور فى ذهنى دون حساب ولا رقابة ولا مزيد تفكير .. ساكتب ما يخطر على بالى حتى لو كانت افكارى خارج المالوف او المعتاد .. وان اتسم ما اكتبه بالغرابة والشذوذ فلن التفت لاراء الناس وان كنت احب استماعها ..&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه المدونة هى تفكيرى بصوت عالى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;هذه المدونة هى حديثى مع نفسى&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;ولا يشترط ان اعتقد بكل ما افكر فيه اقصد اعتقد كل ما يكتب هنا فبعض ما يعرض هنا نسمات روح وبعضه نفثات شياطين كما اتوقع وبعضه لمعات فكر وبعضه هرطقة وبعضه هبل على عبط ..!!&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;&lt;br /&gt;اردت فقط ان اتكلم هنا بما لا يمكننى قوله وان اكتب ما اعجز عن التصريح به&lt;/span&gt;&lt;div class="blogger-post-footer"&gt;&lt;img width='1' height='1' src='https://blogger.googleusercontent.com/tracker/3697794358123849971-1499677409147825486?l=kama-ana.blogspot.com' alt='' /&gt;&lt;/div&gt;</content><link rel='replies' type='application/atom+xml' href='http://kama-ana.blogspot.com/feeds/1499677409147825486/comments/default' title='تعليقات الرسالة'/><link rel='replies' type='text/html' href='http://www.blogger.com/comment.g?blogID=3697794358123849971&amp;postID=1499677409147825486' title='0 تعليقات'/><link rel='edit' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/1499677409147825486'/><link rel='self' type='application/atom+xml' href='http://www.blogger.com/feeds/3697794358123849971/posts/default/1499677409147825486'/><link rel='alternate' type='text/html' href='http://kama-ana.blogspot.com/2008/03/blog-post_721.html' title='هذه المدونة'/><author><name>الباحث</name><uri>http://www.blogger.com/profile/03540826324495277570</uri><email>noreply@blogger.com</email><gd:image rel='http://schemas.google.com/g/2005#thumbnail' width='32' height='29' src='http://bp0.blogger.com/_tUO5BMrA3Nc/R5Rlq__vgHI/AAAAAAAAAAQ/thL9owcNUz0/S220/Divers_30.gif'/></author><thr:total>0</thr:total></entry></feed>
