لا أدرى ماذا يحدث حين أذكرها أو حين نتراسل بالبريد أو رسائل الهاتف النصية ..
تتملكنى حالة ما صادفتها من قبل هى جديدة تماما
أو لعلى عشتها من قبل لكن ليس بهذه القوة
شعرت أمس حين ذكرتها و قررت بعد تردد كتابة رسالة نصية أقول فيها : انت على البال لم تغيبى
كتبت لها وترجلت بين زوايا ودروب الحى الذى أقطنه
تأخرت فى الرد أو لعلها لم ترد الا بعد ساعة أو أكثر كنت أترقب فى كل لحظة رنة هاتف أو نغمة رسالة
شعرت بحالة من عدم التركيز وما يشبه الهبوط للمصابين بالضغط لكنه ليس هبوطا انها حالة من السكينة رهيبة صفاء روحى يشبه ما يشعر به المتصوفة حين لا يتعلقون الا بالله ولا يرون سواه أو يذوبون عشقا وشوقا
حالة كنت احسها عندما كانت حالى مع الله أقوى وأمتن خاصة عندما أجلس فى المسجد لساعات ..
انها حالة من التسليم الكامل لا أدرى لأمر الله فى .. أو حكمها هى على ؟!!
سرت أمس ..
نعم تأخرت فى الرد ..
حين تأتى الى ذهنى فكرة انها قد لا ترد لا تحملنى رجلاى ولا تقويان على المشى..
أتساءل هل ترد أم تفض هذه اللعبة التى قد تراها سخيفة ؟
هذه العلاقة التى لا نستطيع ان نسميها علاقة !!
أنظر فى المحمول
كل لحظة أترقب الرسالة الآتية
التى تعيد فى الحياة وتعطيني صدمة إنعاش
أو ابتسامة وتفاؤلا
حتى حين أنام أحلم بهزة المحمول الذى أضعه على الصامت
لم أرها بعد ولا أعرفها .. لالا بل أعرفها
بالرغم من عدم رؤيتى لها الا أن شوقى لرؤيتها كبير ..
هل أحبها ؟ أتسائل
ما هو الحب اذا ... اذا لم يكن ما أنا فيه هو الحب بل جنون العشق ؟ !!
كل ما أعرفه الى الان أننى حين أذكرها تتغير الدنيا أرى عالما مختلفا من الشخوص والروائح والصور ..
عالم جديد
حين تأتينى رسالة أترقب وانظر لعلها هى
فاذا لم تكن
أنتظر الرسالة التالية
تتملكنى حالة ما صادفتها من قبل هى جديدة تماما
أو لعلى عشتها من قبل لكن ليس بهذه القوة
شعرت أمس حين ذكرتها و قررت بعد تردد كتابة رسالة نصية أقول فيها : انت على البال لم تغيبى
كتبت لها وترجلت بين زوايا ودروب الحى الذى أقطنه
تأخرت فى الرد أو لعلها لم ترد الا بعد ساعة أو أكثر كنت أترقب فى كل لحظة رنة هاتف أو نغمة رسالة
شعرت بحالة من عدم التركيز وما يشبه الهبوط للمصابين بالضغط لكنه ليس هبوطا انها حالة من السكينة رهيبة صفاء روحى يشبه ما يشعر به المتصوفة حين لا يتعلقون الا بالله ولا يرون سواه أو يذوبون عشقا وشوقا
حالة كنت احسها عندما كانت حالى مع الله أقوى وأمتن خاصة عندما أجلس فى المسجد لساعات ..
انها حالة من التسليم الكامل لا أدرى لأمر الله فى .. أو حكمها هى على ؟!!
سرت أمس ..
نعم تأخرت فى الرد ..
حين تأتى الى ذهنى فكرة انها قد لا ترد لا تحملنى رجلاى ولا تقويان على المشى..
أتساءل هل ترد أم تفض هذه اللعبة التى قد تراها سخيفة ؟
هذه العلاقة التى لا نستطيع ان نسميها علاقة !!
أنظر فى المحمول
كل لحظة أترقب الرسالة الآتية
التى تعيد فى الحياة وتعطيني صدمة إنعاش
أو ابتسامة وتفاؤلا
حتى حين أنام أحلم بهزة المحمول الذى أضعه على الصامت
لم أرها بعد ولا أعرفها .. لالا بل أعرفها
بالرغم من عدم رؤيتى لها الا أن شوقى لرؤيتها كبير ..
هل أحبها ؟ أتسائل
ما هو الحب اذا ... اذا لم يكن ما أنا فيه هو الحب بل جنون العشق ؟ !!
كل ما أعرفه الى الان أننى حين أذكرها تتغير الدنيا أرى عالما مختلفا من الشخوص والروائح والصور ..
عالم جديد
حين تأتينى رسالة أترقب وانظر لعلها هى
فاذا لم تكن
أنتظر الرسالة التالية


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق